Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
سيرة عنترة
============================================================
الكتاب الرايع والعشرون من سيرة عنتر بن شداد العبس
في غاية الضرما حل به . وكان الليل قدافيل بظلامه وخيم على الدنيا خيامه. فرجع عنتر الى مقامه. واشندت على معدي جراحه والامه واما خداوند بن كسرى. فانه لما راى ما تم وجرى. زاد غيظه وحنقه وكادت تنشق مرارته من عظم ما لحقه. وسل سيفه من غمده . وقال لمن حوله من خدمه وجنده. اتوني باسرى العرب. حتى اسقيهم كوس العطب. لاني حلفث بالنارذات اللهب . اني لا ابقي منهم راس ولا ذنب. فلما سمعت الوزرا منه ذلك المعال قالواله ايبها السيد المقضال . لاتعجل بهذه الفعال.
واصبر حقى ندبر امو رنا و بصر لانا من هولا العرب على خطر وقد اسر وامنا نحواربعة الاف اسير . من كل سيد كبير ومقدم خطير . فان قتلت اسراهم انزلوا باسرانا الفتا والتدمير. فبينما هم احبلك وايا بالك الاحد به اقبل وطابلي با بوذ الارض ثم وقف امام خداوند وامتثل . وقال ابها المذك المجل * الاهذا امر بلغ به الامل . وانت نعلم النا من امر ايك على عبل
Bogga 83
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 5,482