932

============================================================

الوامطة اك في الزواج بها . لانه لس بوجد الان احديربه ان يمطيها فاحيهد ياحمع العال حفي المعك الانال. وعظ بذاك الحسن والجمال فارح عند ذلك عتاب وانشرح قلبه وطاب وقال والله ما انت الا عبد عظيم اخير من حر كريم فان فعلت معي ما ذكرت وبله تني ما احببت واخارت لماقطع لك ذكرا الى الابد. وافعل معك من المجيل ما لابفعله احد مع احد. فقال عنتر جزاك الله عني كل خير* واوقاك من كل 3 وسر وضير * وابا اجعلك ان شاء لله في مكان الملك زهيره حتى تفخر على اقرانك * وترتفع على ابتاء زمانك * وتعيش باقي عمرك منشرح البال * طيب الحال * فايزا بالمطلوب * ظافرا بكل مرغوب * فصحك الناس من عفاب ومقالو* وتعجبوا من افعاله * هذا ما كان من عنتر وعقاب * وما دار بينهما من الجواب والخطاب: واما ما كان من التاجب زرد كمال * فانه ردكل من كان معه من الرجال * وحمل على معدي كرب من غير مطال.

وكان معدي قد تعب ما لاقى ذلك اليوم من براز الابطال * ضلاحما وتاضلا * وتصادما وتقاتلا* وتماسكا وتقابلا * والتصعا وافترفا * وانبسطا والطبفا . وامتليا غيظا وحتفا * وتباعدا تقاربا * ونطاعا ونضاربا * واخذا في الشد والكد * والصد والرد * والسوق والطرد * والهزل والجد * حتى سجت الخيل ين ثنها بالعرق، وحارع كالعلقء وعى الفارس منها اله

Bogga 81