931

============================================================

كت لفسيت الاشعال ثم رزالى معركة الحرب، ومنم الضعن والضرب وهو متلد بسيفب بتر رفي يد ريخ نصدر مل سهر: رغتهد با قحب بن العبى الصر بوديد نر من الغلمان يشابهوه في الزي والمنظر . فعند ذلك تقدم عتاب لحلد اه جد پارد 4 اله به ب. پادرس النيل . ما انا منيم على الوعد. ولا تض ما بني وبسك ين العهد فضحك عنتر وادى الابتسام . وقال ما معنى هذا الكلام.

قال اما عالفد تنى والبن الكرام . يان من افى البك رسر لا من الاعجام. تضرب رقبته. وتعطيفي حواده وعدته . فقال عنتر ليس هذا برسول، وانما هو فارس مهول يريد قنالنا فاترك عنك الفضول وهولا الغلمان من يعض اعوانه يشون امابه تعضما لثانو اما كفالك ايها الترحمان ما وصل اليك منا من جبل والاحسان. قال نع قد غير تونى بمريل العم ولكنى اربدان اجمع ما اقدر عليه من سلب هولا الاوغاد * حتى اخطب عبلة 1 بست مالك بن فراده واروج بها واقبم في مذه البلادهلا نى سمعت بانها بذيعة المنظر. وابهى من الشمس والقمره ولها عبدينال له عتر. وهو اسد فصفر بنرس العرسان. ولائلتى فى المبدان: فابعده الله ولا ابقاء واماته ولا احياه ققال له عبر ابشر باوجه العرب. ببلوغ الزب. فاباعبد العبلة ورامى جالها. واها تمع لى ما اتوله له . ذان شيش كنت

Bogga 80