سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
الاده . والأطال علينا الحال. وعدنا بخيبه الامال. لم بجيةا الاسود الى ذلك المقال. وقد تعيرت منه الاحوال . وما زال معدي يبارز الرجال. ويقتل الابطال . الى ان ولى النهار با لارتحال. واقبل الليل بالاتسدال . فرجع عن القتال. وقد 11 تال من الفخر اوفى منال. فاتتاه عنتر. وهاه بالنصر والظنر قال الراوي ولما اصح الصباح. توائيت الفرسان تطل
الحرب والكماح وتقدم من العجم كل ليث اغلب . وشجاع متخب.
وجردوا كل عضبر مشطب. وكانت قلوبهم تغلي من شدة الغيظ با لويل والحرب . على ما جرى عليهم بالامس من معدي كرب. ونواعدوا ان يهرزوا اليه ويسقوهآ كاس العطب. الا نها يرنبت العساكره وتقاريت الدساكره حنى برز منهم جبارا عظيم الشان . كانه من عفاريت سليمان. وطلب مقامر الحرب والطعان. فاراد عنتر ان يبرز البه ء لنعه معدي واقسم عليه .
فامتثل مته عنهر. ورجع عنه وتاخر. وتقدم معدي الى ساحة المدان . وبرز الى ذلك المرزبان وهجم عليه مجمة الاسد. وصلح - به بفظ وحرد، وطعنيه في فوادوه اقلبه الى الارض عن ظهرا جوادوء فتتابعت اليه الفرسان . وتصايحث عليه الشجمان.
وطاب لمعدي الحرب والطعان . وظهر منه ما حير العقول والاذهان. وجاز عن حد وصفه اللسان فتوفنت عه الرجال وهابته الابطال . وكان جواده قد كل . ومل. وضعف عزمه
Bogga 78