928

============================================================

داخله الفرح والطرب. وقال لعترها فد احاب لله دغول.

وقضى لى شهولى . ثم طلب دلك العارس وانقض عليه . ومد سنان رمحه اليه. وارلد ان يظهر فجاعنه للصفوف. فلم يطبل معه الوقوف . بل طعنه في صدرو. خرج الرمح لهع من غفارة ظهره.

فاقلب من على ظهر الحصان . الى بساط الصحصحان عان . وقدا ايا پيا الابار ياتقعال. نعو راله بارس اله من هنة النعم . وكان من عدة ابطال الديلمء ففار وفار. وصدم معدي صدمة جبار فتلقاء معدي بقله اقوى من الحجر. وجنان اجرى من ثمار الجر اذا عاج ورخرء وضربه بالحسام الابتر. فوقع السيف على راسه: شفه الى تكة لباسه . ووقع الى بساط الارض. يخنبط بعضه الدي سامن اله الر رنمرر كه ن ك جترا ومكان . وهو ينهب ارواحمها . ويمزق جنثها واشباحها . وقد ادل بها غر تمه وستر: بلبر تلاتد: حمت الدربا من فعاله وانذهلت من هول قتاله ولما بلغ خداوندين كرى: ما قد حدث وجرىء قالمت قيامته وتعؤجت بالحزن فامته .

واليفت الربع ين زياد على الملك الاسوده وقد زاد به الوجد والكد. وقال لوا مذ الفدير لايرع ب* فصد را عرض. را انفى من العانا للرف وكان العواب ان قرجل يفرسان العرب والعجم . وايطال الفرس والديلم ء وترحف الى ذلك

Bogga 77

سيرة عنترة | Usul