925

============================================================

الملك صياحه فى العسكر. وانظر الى طعنه الذي لايبقى ولا يذر هذا وقد نظر خداوند الي حملات بني عبس وضرباتها . فصعب عليه هجوتها وتباتها وكان حوله نحو عدرة الاف من الفرسان المستريحة. فامرها بالحملة فحملت علبهم ينيات صحيحة. فالتقست بنو عبس وعدنان * وحملت الفرسان على الفربان* وقام الحرب على ساي وقدمء وجار السيف لما حكم. واصفرت الوجوه خجلا وارتفع الصياي وعلا وارتحت افطار الفلاء وعظم الويبل والبلا وصارت الرجال فنلا ولبست مب الدما حلا.

وعاد السهل في اعينهم جبلاء وتشنس الاكباد والكلا: وبطل منهم قول نعم ولاء ووقع الطعن صوايا وخللا. وملت الرجال من الحرب مللاء وصالت الاطال . وعظم الزلزال. واشتد القتال. فله در معدى كرب وعثر. قايها فايلا القال المنكر.

وطعنا في الصدور والترايبء واظهرا الاهوال والعجمايب. وكن شيوب يدور من حولهما مثل النار الموقدة . وكان كلما قتل من تحتهما جوادا ياتيهما بغيره من الخيول الشاردة . ويدافع عنها بالنبال * ولا يمل من الققال * وما زال الحربه بعمل* والرجال لتقتل * الى ان اظلم اليل واعكر* فعند ذلك رجع الامير عنتر * وتبعته الفرسان على الاثر* وهو لا يصدق ان يصل الى الجبال * حى يرى الملك زهير وبقية الرجال *لانه كان متشوقا لمشاهدتهم وروية ابنة عمه عبلة * فوجد قد جرح

Bogga 74