924

============================================================

شمن اذا طلعت سجدت جلالة لجالها وجلا الظلام طلوعها ياعبل لا تخشى علئ من العدا يوما اذا اجمعت على حموهها ان المنبة باعيلة دوحة وانا ورمي اصلها وفروهها وغدا يمر على الاعاجم ن يدي كاس امر من السموم نقيعها واذيقها طعنا تذل لوقعه ساداتها ويشيب منهآ رضيعها واذا جيوش الكسروتي تبادرت نخوي وابدت ما تكن ضلوتها قاتلتها حني تمل ويشتكي كرب الغبار رفيعها ووضيعها فكن لاد الصوارع لجبها بلن محيا خلها ودروها ياعبل لو ان المنبة صورت لغدا الي سجودها وركوعها وسطت بسيفي في النفوس مبيدة من لا يحيب مقالها ويطيعها قال الراوى ولما اصبح الصباح م واضا بنوره ولاح. وتب كلا العسكرين الى البراز والكفاح . ودنا الفريفان بعضهم من يعض ضربا با لسبوف البواتك. وطعنا بالرماح القواتك. ورضاللهام من تحت الترايك. وما زال الامر على مثل ذلك . حتى جدا الاسر . واحد الجمرء فعند ذلك التفت الاسود على الربيع ين زياد. وقد انصمت مسامعهء من وقع السيوف الحداد. فقال له واله ماهذا الاير الأبور عظيم . وخطب جيم. يشيب من هوله الطفل الفطيم. وقد قاتلت بنو عبس وما قصرت * وثبنت وما تآخرته فقال الربيع وقد استشاظ غضبا وتكدره وحق نعمتك التي تروي وتذكره ما صانها الاعبدها عنتر * فاسمع ايها

Bogga 73