895

============================================================

ما نتناشدها في وقت السفر. وتمثل بها في كل محصر. وهى من جملة بدائع اشعار عنتر* قال الاصع هذا ما جرى لمولا وتسبب. من الاموس الغريبة التي تستحق العجب. واما ما كان من معدي كرب. فانه بعد ما كنب الى الانير حجار ين عامره ان يبذل لمجهود . بجمع العساكر انتخب ستة الاف من انطال الحرب والجلاد. اكثرها من بني زبيد ومراد ه وسار في عزم وهمة . الى ديار يريد بن الصمة.

ولما اجمع به چدلهآ جديث النعمان. وما جرى له وككان .وان اخاه الاسود قد تولى مكانه على ملكة العربان وقد جمع الجيوش.

والعساكر والطحوش. وكيف ان خداوند قد جاء بفرسان العجم.

وايطال الدبلم ء وهو عازم على قتال بني عس سفي هذه الايام .

وصلب سادائهم على اركان البيت الحرام فلما سمع دريد منه ذلك الكلام. اشتدبه الغضبء واشتعل فواده والتهب . وقال والله ان ثم هذا الامر على العرب طمعت فينا عباد النارذات اللهب.

وباعت حرايرنا في بلاد العجم . ولا تبقي منا من يمشي على قدم.

وهذا الامر لا ادعه يهم على العربان . من الهلاك والقلعان. ولا بدلى ان اكاتب قبابل رييعة ومضره ومن جاورهم من عرب البرء الاقفر. واطاعهم على حقيقة هذا الخبر. لاجل ان يكونوا على حذر. وانظر بعد ذلك ما يجرى ويقجدده على بني عبس ابن الك الانرد. واذاعلت بان الصساكر قد تقلت عليم:

Bogga 44