4 الفتاب الثالث والعشروست من سيرة عنتر بن شداد ال ونتعل خبلنا في ككل حربي عظاما دايثا او جلودا وسمر الخط نعل في قفاها كما علت في الحلفا الوقودا ببكا ما ر مى با نى ترا قال الراوي فلما فرغ عنتر من هذه الابيات، طرب الملك رهير وكل من كان حوله من السادات. واما الامير حجار . فانه انذهل وحار. وقال له والله ياليا الفوارس وزين الحافل والمجالس . لقدجمع الله فيك الف مكرمهء لان جمبع خصالك على خصال غيرك مقدمه . وقد سدت بالغروسية والكرم.
والفصاحة وحسن الشبمء ومكارم الاخلاق وعلو العم . علي فرسان العرب والعجمء ومن مشى على وجه الارض بقدم. والني بقول مثلي هذا الكلام النفيس. لايجباج في اليل الى ابس يولا فى النهار الى نديم او جليس . قال وكانت فرسان العرب سمحي مذه الايات الايسة . لنها رفقة المعافي نفنيمة . وكانت كنبرا