892

============================================================

الاوحد. قد مض ما مضى. من البغض والحسد. وزال الحقد والكد. وقد عرفت ما وصل الى بعد المقدرة على فلعن الله أر حخجار. ولا اقالها من النوائب والاخطار ان عدت من اليوم وصاعدا الصمرلك شرا اوغدراابدا على طول المدى وقد اتخذتك عونى وعدلىء ونصيري في ضيقي وشدتيء ثم اعلمه بما جرى له مع شيبوب وانه قد اعطاه ذمامه وازال عنه الكروب فلماسمع عنثر كلامهآ تبسم . وفرح با جرى وتتدم . ثم ترجل اليه . وهمه الى صدره وقبله بين عبنيه . وزال من بينهما الحقد والخصام وتمالفا على الوفا وحفظ الذمام هذا ما جرى لهولاة من الاحوال. واما ما كان من نني فزارة االاذال، طار فياطلى طلي لخر طاب جبزا بدراصهلاع عنتر. زادت بهم المصايب والحسرات. وقالوا لعن الله كل كندي اذا مامات ثم ولوا الادبار. واركوا الى الهرب والفرار وقد حل بهم البلا والدمار. ورجعت بنو كندة الى طاعة سيدها الامير حجار. وقد طابت منها النفس. واختلطت بني عبس فاكرسهم الملك زهير واكثر لهم من التعظيم والنجيل . واوعدهم بكل خير وحميل ثم انهم اخذيا في المشورة والخطاب. والخروج من تلك الحضاب. فقال حجار الراي عندي ياسادات العرب. ان يعيم ها هنا حتى بصل الينابني زييد ومعدي كرب مع دريد بن الصمة.

0 وسبيع بن الحارث صاحب الثجاعة والهمة . حتي اذا التقينامع 3

Bogga 41

سيرة عنترة | Usul