877

============================================================

4

العبر . وصارت نقسه في غاية القلق والفجرة من شدة حنقه علي عنتره ومثل ذلك جرى على معدي كربه حتى لم ببق له اسم يذكريين العربء ومن عظم ما حل به من الذل والهوان : آلى على نفسه انه لايركب ظهر حصان: ولاحرب او طعان.

حتى باخذ من عنر ثاره ويكشف عنه عاره. وكانت الفرسان ناقى اليه . ونتوجع له ما جري عليه . وكان من جملة من قصد اليه قريد بن الصيةه صاحب العزيه والمة "وكان سيدا جليلاء ولجاعا كاملا نيلا. قدعاش عمرا طوبلاء وكات مع كبر سنه ذا فكر تاقب. وراي صايب ة وهية تباري الافلاك .

وثباش يحاري السماك :وكانت العرب تسميه رحاة الحرب: وتطيعه في كل امرصقب. وكان معه نوج ابته. وفارب قبيلته. الليث 2ر بلب برست ع وكان من جبارة الجاهلية. ومن اقران هنتر في النجاعة والفروسية قلقاهما معدي كرب بالترحيب والاكرام والتعظيم والاحترام: وخرلهما النوق والاغنام وافاما عنده مئة ثلاثة ايام . فظلماكان في اليوم الرايع اخذ دريد يمزخ مغ معدي بالكلام . ويذمه كيف يرك مثل عنثر باسره في معركة الصدام واكنرله من العنب واملام فلما سبع منه ذلك المقال. عظم عليه وهاج في قلبه اللبال.

وحدثه بما فعل عنثر با لفرسان والابطال. وكيف اسرمثل الامير محجار ين طامرة وفرق شمل العناكر

Bogga 26