سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
فلاسع الاسود ذلك الختبر قيل الارض وتأخر. وقال وحق النور والنار لقد انكرت على اخي غاية الاتكار وبهعه عن ذلك جملة امرار فلم يلتفت الى خطابي ولم يراعي جنابي. فقال خداوند قدمى ما يهى واتهى الاير واتضي. وما وقج العات الا يجريمته . والملك العادل قد اختارك نائما على رعيته . فكاتب قبايل ريعة ومضر وساير عرب البر الاقفر. واعلمهم بهذا الخبر.
تمن اطاع احسنا اليه ومن ابى قلعنا منه الاثر. فلما سمع الاسود ذاك الحلا. دع للدروله الكروة بالبنا والدوام . وقال ايلب ابت شطير ورالى محي اول ارض هالف رغثالى. ثم اله كب الكنب وانذها إلى قبابل العرب . من بعد منها ومن اقترب بعلمهم بوصول الملك اليه . وياميرهم بسرعة القدوم عليه وارسل الى معذى كرب الزيديء والى حجار بن عامر الكدي. واوفهما علي جلية الكخبار. واوعدهما اخذ القار.
وكشف العار. ثم تمكن من خزين اخيه النعمان. وفرق الفضة والذعب واستمال قلوب الفرسان : وذيج الذبايح واولم الولايمء ومد الاشمطة للاعاجم والديالمء وتولى نفسه خدمة ابن المللث كسرى . وقد فرح بهاتم له من ذلك الامر الذي جرى قال الراوى مذاما جرى لمولاني من الاخبار. واما ما كان من الامير جار. فانه بعد ما اطقه عثر ين الاسر والاعتقال.
سار الى الاطلال. وهو بتقلب في النم والكدسر. وقد حاه بها
Bogga 25