858

============================================================

المثتى. واثشيى ني قالم هدا الدتيا. ماكت خرجت من يلاد العراق . وكلنت نفى ما لا يطاق ولفا قلت منتى وصلت الى هذا المكان بالمواكب والفرسان اضايقهم بالحصار فاية الضيق: وامسك عليهم كل مذهبي وطريق ثم اطلب المجردة منهم وافرح بعد ذلك عنهم .وا تخذ عبدهم عنتر لى من بعض الاصحاب.

والاصدقا والاحباب . لانه اذا كان خلف ظهري مثل ذلك الفارس الادهم والبطل الغشمشم . وقعت في قلوب العجم وصرت عند كسرى العزيز المحترم . والان قدهانت نفسي عندي. ونزاد بهولاه القوم وجدى. فان لم ابلع منهم املي والأ مث غير اجلى:.

قال الراوي ثم انه نزل في سرادقه الكبير . وهو يتنكرنه هذا الابر العسير ودار الحرس بين الطايفتين . واوقدت بني عبس النار على الجملين . ولما اصجح الصباح واضا بنوره ولاح ركبت عساكر النهمان. الى ميادين الطعان . بنيات فايرة. وهم ضعيفة قاصرة لان اكثرها كان قداتق طمعا في نهب الاموال: ونخسين الاحوال وما ظنت انها طلفي من نني عس هذا النكال ولما ابصرت منهم تلك النعال . ايست من بلوغ الامال وفترت نياتها عن القتال . لانها قد شملهدت للموت قبل حلول الاجال: فعند ذلك صاح عتترفي بني عبس فركبى مثل السباع الجياع.

وتبادريت الى الحرب والقراع . بقلويه لاتفرع ولا نرتاع . وقد حدثت انفسها يتمزبق تلك القيايل وتفريق شمل تلك الجموع ل

Bogga 7