857

============================================================

ثم اقتفوا اثري من بعد ما علحوا ان المنية سهم غير منصرف خضت الغبار ومهروراد فم حلك نعاد حضأ بالدم والجف ما زلت انصف خصى وهو يظلمني حتى غدامن حسامن غير منتصف فا ادر يستره ثوست من الصدف وان بعيبوا سوادا قد كسيت به قال الرارى فلاسع المك زمر كلامه مياة بالسلامه وقال له لله درك ودر ابيك* وباركت اللات والعزى فيه وفيك.

فا فصح كلامك واضى حسامك. قوالله لولاك لم يرجع الينا من اصحابنا احد . لاني رايت العرب قد سالت عليهم مثل الجر اذا ازيد. فبهيبتك انتصروا. وبسينك فتكوا وظفروا. فشكره عنتر على ذلك الكلام . ونراد له في التوقير والاحترام واما الملك النعمان. لما ايصرما جرى وكانء لشتعل في قلبه لهيب الجبر.

واحتلى بوزروعمرو. لانه كان يحبه ويصهى الى نصابعه . ويعد قربه من اعظم مناججه . وقال له وحقو النور والنار. ان انانا يوم اخر مثل هذا النهار . لم يهتى مها نافح نار. ولا من يطلب بثارء وهذه مصيبة عظيمة وداهية جسيمة . ما سمعنا يثلها . ولا شاهدتا على شكلهاء وان لم تدركا حملة القبايل . بالعساكر والجمانل . واليأ اصح ماكا منرايل يفقال الوزيرايها الملك المؤيد .ما اهلك الناس ن الا ذلك العبد الاسود . لانه فرى المواكب ومزق الكتايب .

خان لم يقتل او يجرح . لا نفح جشنا ولا ينججه قال النعان وحق النار ذات الشرار لو كتت اعلم اني القو من بني عيس هذا

Bogga 6