سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
181 أنلمال: وركرورملم ماقى الريال ثم اطاطوانسيده لورد وم موارد الحتوف وسطحوهم علي الارض بشفار السيوف . واهادوا الاحمال علي ظهور اليغال . وساقوها الى امام عترء ففرح واستبشر وبرد غليل فواده من حلاوة الظفر. وبعد ذلك تبطنوا البر الاقفر حتي صار وفت الصحرء فنزلوا علي ماه يمقال له الجوانح وهو بين فزارة وهبس واقاموا هناك حتى بدت فرة الشمس . فاناخوا الحال. وفتحوا تلك الرحال . فوجدوا فيها من التحف الحسان والاقمشة الختلفة الالوان . ما لا يستوهة يهان. ولا يتفبتها بنان. فقال عروة ما هو الراي بالبا الفوارض ف اخفاء هذه اللحف والنفايس لانه ان سلم الربيع من شرك العقال وعلم النا نحن النين فعلنا به تلك الفعال لايصبر على هذا الحال. وربما تعصب له الملك العمان وغيره من ملوك العربان فتفع الفتن * وتعظم الهلايا والمن ويحل بنا العدمير وبهلك منا الكبير والصغير قال عنثر الي لا ابالى بالربيع ولا اخاف من الغير. ولا يكذرقى شيا الا اذا هتب علي الملك زهير لان النتى فعلته مع الريع ما هو الا نقطة ما فعله في حقي من الجرايم وارتكاب الفواحص والعظايم . وما خوفى الا ان اكون مظلوما فاصير انا الظالم فتال شمبوب اما خوفك من هذا القبيل فلا تحمل همه ولا ضيره ولا تفاف من هتاب الماك زهير ولا غيره . لانه قد خطر
Bogga 689