سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
18 تريد ان تفعل. وما صممت من العمل اتقثل الربيع بن زباد وتاتي بيننا وبين قومه الفين والفساد قال هنترنعم . الى حيث الفت رحلها ام قشعم . والله ان هذه غاية مرادي ومسرة فوادي وان كنت لااريدان افتله فقد خطر في بالي شيا لابد لى ان افعله فقال عروة أفعل ما بدالك . فما فينا احد يخالف مقالك قال الراي عندي ان نكبسهم في ظلام اللبل . وذلك قبل طلوع الثريا وسهيل . ونذيقهم مرارة المر والويل ء ثم تاهب الامير عنتر بمن معه من العدكر . وكان قد صاح في هشرة من الفرسان وقال لم اقصدوا الربيع القرنان ومني وفعنم به اجرحوه في ثلاث مواضع. ولاتدعوه يدافع او بمانع. ثم شدوا يديه ورجلمه . واعصبوا بعمامقه مقل هينيهه واذا التفيثم بعبده قطعوه ارباء واطرحوه على وجه الرباء ويكون نداكم بالتحطان وا ياكم تنتسهوا الى عيس وهدنان. حتي لا يعرف منكم انسان قال الراوى ثم انهم مجموا يعد ذلك على العيد وهم نمام درضعوافهم الحسام : وهم بادرن باتمطان الكرام . يانه الربيع وقام ء وعول ان يسل سمفه ويطلمب القتال . واذاقد دارت اوليك الرجال من اليمين والشمال. وصاحوا فيه صيحات هالبات . وضربوه بالسيوف ضربات خفيفات * غير قاثلاث. فانصرع ووفع . واعتراه الخوف والفزع . فارنقوه
Bogga 688