سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
181
سكروه الى الربيع بما في سره وقد خطرت المتجردة في فكره ثم قال وهل النجردة في الحسن والجمال ءكما وصفها لي بعض الرجال. فقال الربيع وقد انلتح له في هلاك عنتر باب ماكا ذ حساب والله باملك الزمان ماهي الامن حور الجنان والذي ذكرها ] لك ووصفها * ما لظن انه يعرفها لانها بغية لين طلبهاء 1 وسعادة لمن خطبها قدباهت الشمس جمالا والبذركمالا رفاقت على سا بر بنات العرب شمايل وخصالا غير ان اباها رجل جبار لا بلين له جانب ولا يمشى من وقوع المعاطب لاينه من مدقستين وايام اراد يبنى له في ابضنا يه نا مثل البيت الحرام يامر العرب ان تزوره في كل عام وهو الهوم ابها البد الاكبر قدراد في تبمبره واستكبر لانه الحق ذلك العبدني النسب واذل به سادات العرب وترك في قلوب الرجال، بهذه الفعال . نيران زايدة الاشتعال واول . الناس هواثاء لانى رايت الذل بعد العزوالفقر بعد الفنا فرحلت من جرار بتى عبس وتزلت هلى بني غطفان حتى لا اكون نمت لود الذل والموان لربه فدسفى على بمته والا اكايد يهم فزا وشدة ولوكنت ابها الماك نوسل الان الي سلكم رسول: وقطب منه اينه النبمرده فيرده بالخية وعذم التبول باسناط النعان غضبا وتكدر ونأر لكلام الربع ونغير وقال وز يت النار الاكبر وما وقد نيه من الجير الاحمر لو ارك ل ت
Bogga 684