676

============================================================

18

عزة نفسه منعته ان يخطبها من ايها ولم يزل على مثل ذلك الحال حق قدم عليه الريح ومفرج بن هلال فقال في سرها -10 هذا يكون سبا ازوال ما بقلي من الغم والضير وانال ماكنت رنبيه من التثجردة ابنة الملك زهير فاكرمها غلبة الاكرام * ونحدث مع الربع وباسطه بالكلام وبعد ذلك رجع بها الي داره وكانس عظيمة البيان مشيدة الاركان مستبشرة بضوفها دلربابها قد فتحت كواكب السعادة ابوابها وامطرت عليها من سما الاقبال سحابها فتعجب الربيع من ذلك الملك والنعيم والخير العظيم ونظر الي ترصيع وترخيم وتصوير وتمسيم وايصر الي اسودر من بعضها متتربة وهي من الفضة والذعب متصية ومن حوالى تلك الدار بتان فيه من كل فاكهة زوجان كانهآ مفروش ببساط من الزبرجد منجد بالدر واليرجان سصع بالعتقي والتاي غري به انار كبطون الحيات ف صاء ماء الحبوة فيس النبان ل التمت وعليه نوبي العرة بالرخت واجبر الربيع ومنرج ال جابه بين اعله واثاربه . واذا باسمطة قد وضعت . وعليها اوافي الذهب بانواع المعادن قد رصعت* ثم امر النعان باحضلر الخمر الصاقي العتيق. فجلعت به الخدام في كاسات النعب والاباريق فشرعوا فى اكل الطعام وشرب المدام وساع الاتغلم فعد ذلك باح النعمان وهو في حال

Bogga 683