سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
:
فما عندك من الراي والتدبير. فى هذا الامر العسير. وماذا ترى فيه وتشير. لانه قد زاد سقاي. وانقطع صوت كلامي. ودنا وقت حماي: فلعاك تنفع نفسى وتحييهاء وتدفع شرهذه اليلية التني وقعت فيها . فبكي الربيح وقال ان هذا امر مشكل . ودا2 معضل فوالله لست بقادر ان ازيل عنك هذه الكربة . ولا بمكنى اهاندرب السما الذي اعطاه هذه الرتبة. فان سعده عمال وطالعه في اقبال . وكلامه مسموع مطاع . وكل العشيرة له اتباع لانه اشتهر يحهيل الصفات . وارتقى الي اعلى الدرجان واستمالت اليه خواطر السادات وفي قلي منه اكتر ما في قلبك من الحسد. ولكنتي اصبر منك واجلد فكل تدهير صو بنا الى نحو هلاكه بعود بعلينا . وكل مصية القبناء فيها يتخاص منها وبرجع وبالها الينا. وما في الامر الا ان ننتظر له العرضيات وندبر على هلاكه في الباطن ان ساعدتنا الامور المقضيات * فقال عارة هذا امل بعيد لانغال منه ارب. وقد صرت هدقا للبلا والعطب لانه في كل يوم يشاهد عبلة ويتمتع بحسنها الياهر ويصرف ايامه مع الملك زهير بالعيش الرغيد والحظ الوافر: ولو تكن عبلة قدقتلت في بعض الكرات . كان انقفى امرما وفات وزالت عني الهموم والحسرات قال الريع ان كنت ترغبر في قتلها ابشر بألنباح. وبلوغ الارب والصلاح فانا ادبر لك على هلاكها واتلاف مهجتها . واحرم عنتران ينظر جمال طلعتها
Bogga 646