638

============================================================

اا كله من قدوم عتر الى الاطلالي ومعه هذه العناليم والاموال واني ارى عمه قد ذل له اذلال الغييذ. واحبة بعد ذلك البغض الشديدء وقد عول بعد ما يشفى من علته . يروجهآ بعبلة ابنته پا با پيدى ب بد تزق عليه وتجلى . تخرج روحي من شدة الوجد والهوى واموت بعلة مالطا دواء لانن في هذا غبن عظهم . وامر بير الجسم الصحيح سقيم. فلما سمعت مقالة . رئت له وبكت لحاله، وقاليت والله باولدي ومهجة كيدى. ان حزنك هذا لايحلب لك خيرا . ولا يكشف عنك غمأ ولا ضيراء فلوسمعت مني خطبت نك بعض بنات عمك . وارحتني من حمل همك وغبك.

وركت البك عافية جسهك . لان عنثر بعد هذا اليوم لابعادى ولا ينافس *ولا يميل بغيره ولا يقآبس * لانه فد صار في منزلة عظيمة . وارتفع قدره عند الملكك زهير بن جذيمة .

واشنهر صيته في بلاد العرب . وهابته الملوك والسادات من ذوي الرتب. فاعص نفسك هواها . ولا تعطها مناها . والا دعنا نترك هذا الوطن. ونرحل الى مكان لانرى فيه هذه المن فاليه لم يبق لنا طاقة على الصبروالجلد. ولا قلب يحتمل هذا الهم والنكد. فقال لها يالماه اذا كان الامر كذلك . فانى قالب لامحالة هالمك . ثم انه استدعى باخبه الربيع فعضر. وقص عليه ذلك الخروقال له هذا وفت المروة . والقيام بحق الاخوة .

Bogga 645