627

============================================================

2ت1 واللبل. فوالله لاخلعت عنى لبس السواد . ولاسررت في المواسم والاعياد. وما زلت اواظب على النوح والتعداد . حتى تأخذلى ثاره وتكشف عنى عارهآ فلما راى عنثر الى كثرة بكاهما. نألم قلبه ولوجعه شكواما . وقال لها بام نية القلب . والروح القي بين الجنبء قلي من بكاك فا ابوك الاسالم من كل ضير. وند تركته في مكن الوقعة وعنده اخى شيبوب ومالك ين زهبر. ثم ان عتر ارسل عروة بن الورد الى معركة القتال ليانيه بانس بن مدركة في عاجل الحال. فسارعروة فى جماعة من الفران: و نطليوه في ذلك المكان . فلم يقفوا له على خبر. فرجعوا واخبروا الاميرعنفر. فقال اننى قد تهاونت في امره. وكان الواجب قتله وقطع خبره. فقال عروة لا تندم على حباته وبقاه ومب انك اخنت هذه الاهوال علي خلاصه وقداء . لان هذ القبيلة من افقر العرب . وقد سافها الله لك من دون مشقة ولا نس. قال الراوى وكون السبب ف خلام انس اثه كان نه افاق من غشوته فراى السبف قد اهلك ابطا او وفرسان عثيرنه.

فركب من بعض الخيول الشاردة في تلك الفلاءء وطلب لنفسه السلامة والنجاه ثم ان هنتر بعد ذاك امر بسوق تلك الغنايم والاسلاب وساروا طاليين ارض الرباب وعنتر امام القوم كأه اسد الغاب . والى حمانبه بسطام على جواده ذات النسور. وهوا بغاية الفرح والسرور . ولما تمادى بهم السير والترحال نذكر

Bogga 634