626

============================================================

7 لمعاونة الاميربسطام موجد في ضرب الحسام .ونثر الجماجم لمحت الاقدام . وبذل فيهم سيوف الاننقام مهذا وقد ارتفع القتام .

وبطل العنب والملام موقل اخطاب والكلام .وكان يومأ عظيما على القوم لم يروى مثله من ههد الاسكندر الى ذالك الهوم.

ورات الاعدا الى ضربي اشد م نزول الصواعق . وطعن يسابق مصائب الايام والطوارق. فانحلت منهم العزام. وخيل لم ان البركنه رميخ وصوارم. فهان هندهم ترك الاموال والعنام . وترترأ قفي اقطار الفلا وطلبوا البر المشع . واخذتهم نوافض الرعب والهلع . وما زال عنتر واصحايه لهم في التبع.

حتى مزقوهم في تلك القفار . وقتلوا منهم ما ينوف عن ثلالماية فارس كرار وقتل من ابطال بفى شييان. ثلاثه فران. لم رجعوا جممعا . واتوا الى قومهم سريعا . فحلؤهم من السلاسل والاغلال . وهنوهم بالسلامة من شرك العقال . فانشر حه خو اطرهم وزالت عنهم الاتراح واتهجت سرايرهم من السرور والافراح. وافبلوا على عنتر وشكروه . واثنوا عليه ومدجوه.

وتقدم عنتر الى عبلة وسليم عليها . واظهر لها ما عنده من كثرة الاشواق اليها . وقال لها اتظني انى انساك. واغنل هنك ولا ارعاك. ولا اففو اثارك واحفظك من العدى ولو ان ابالكر من اهل الظلم والاعبدا. فيكت وقالت ان ابي قد احاط به الوبل . فاضى تعبلا غت حوافر الخل . وبانح عله النهارل

Bogga 633