سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
واحاط البافي ييسطالم مثل الابالس . فالتقام عتر بمواده الامبجر. كما تلتقي الارض العطشانة وابل المطروصار ان ضرب شطر . وان طعن دثر. وما زال يطعن الخيل ويمزق بالطعن اجنابها . واذا از دحمت عليه طير جماجم اصحابها . فولى من تبقى امامه . وهم ينعوذون من وقع طعانه وضرب حسامه .
وكان انس بن مدركة قد تبعهم في بافي الابطال . حتي افترب الى معركة القتال. وكان عيتر في ذلك الوفت قد قضيب الاشغال . وما سلم من السبعين فارس الذين كاتوا يقاتلوه غير خمسة من الرجال. فولوا من بين يديه وهم يضربون اكفال أقيل . وبلتفتون الى وراهم من شدة ما حل بهم من الويل. فقال لهم انس ما حالكم . وما الذي اصابكم ونالكم : قالوا والله ما اصاب احد مثل ما اصابنا . ولو اننا ئبتنا قليلا كانت ضربت رقاينا . وحل بناما حل باصحابنا . فقال وقد اندههن واعتراه الخبال . ويلكم هذا كله جرى عليكم من عشرة رجال . قالوا لا وايك ابها الفارس الريبال . ان الذي دهانا هو من رجلى واحد من الابطال . تريج من صدماته الاودية والجبال . وقد راينا منه اعظم الفعال . لانه كان يلتقط الفارس منا سف عرصات المجال . فيضرب به الاخر فيموتا الاثنان فى عاجل الحال . وكان جواده يعينه على قتال الفرسان . وهلاك الشبعان . لانه كان بفتح فاء مثل الغول.
Bogga 625