617

============================================================

يسطام . وقالسب له افعل ما تريد ايها البطل الهام . والاسد الضرغام . لانك فداقسمت على بذية العرب الكرام. وانها والله عندي اعظم الا فسام. فعند ذلك اطلق جواده ذات النسور واستقبل القوم وكانوا مقبلين نحوه مثل الصقور . وكان في اوايلهم فارس من فرسان بني ختعم . يقال له مبادر بن غشم وهو ابن عم انس ين مدركة الذي على السرية مقدم . فسمعة بسطام وهو يقول ويلكم اخبرونا من انثم من اوياش العران: رن ابن انيتم الى يذا المتابي قل ان تطر ريك ع الابدان . وتضحى جتكم فريسة للوحوش وكواسر العتبان : فما سمع بسطام منه ذلك الخطاب . انقض عليه انقضاض العقاب . وطعنه بسنان الرمح في صدره . خرج يليع من ففارة ظهره. فوقع عن ظهر الحصان. وانطرح قنيلا على بساط الصحصمان . وابصرت جماعه تلك الطعنة فبلادروا اليه كنهم الاسود الكواسر . وهم ينادون واسفاه يلمباهر. ثم انهم انطبنوا على بسطام في تلك البطاح. وقد اكتثروا من الصريخ والصباح وهم يقولون ابعضهم بعض دونكم وهذا الطنجير. خذوه اسبر: وقودوه الى حضرة ابن عمكم قود البعير. حتى انله يقتام نار ابن عمه. ويشفي ما بقليه من همه وغمه . فلما سمعواهذا الخطاب * تشددت عزايمهم للطمان والضراب * فلنتسهوا قسمتين . وافترقوا فرقتين وطلب عنتر سبعين فارس،

Bogga 624