سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
فوادي غير هذا الصارم الهان فما فيكم من يتقدم اليه . حتى لايقال هنا لولا المكثرة ما تدرنا عليه ثم انه عاد الى ققال فياض . بقلب اجرى من ثير النهراذا ماج وفاض واهذا في المصادمة والاعتراض. وطنع علها القتام حتى اسودضو النهار في اعينها بعض البياض ولمعت السبرف يف الغهار مثل البرق عند الاباض . وكان لوقع لمضارب هور واستمقاض ولما رابى شيبوب الى ذلك الحال. وقد اشتغلا سفي الحرب والقتال اطاق رجليه نحو النافة والهاردج سارا6 مز الطبره وتامل في المشدود لينظر من هو من النلس واذا به مالك بن الملك زهير وهو بآن من شدة الجراح ويخسر . وبنادى ان 0 عيتيك تراني باعنتر وبذم الزمان الذي اوقعه بيد ذلك الصعلوك . وهو ملك من ابنآه الملوك فدنا منه وعل شداده .
ولعاده الى ظهر جواده وجمل يقبل يديه. ويساله عما جرى عليه فحدثه بالفصة من اولها الى اخرها . واطلعه على باطنها وظاهرها . ثم قال نه اطاب بنا مكان القتال . حتى اشفي فوادي بمصرع هذا الليثم ابن الايذال وما زالا حتى اشرفا على معمعة الميدان وابصرا عنثر وفياض مع بعضها في اشد ضراب وطعان وقد جرى بينها من الحرب ما حير الفرسان* واعحزعن وصفه اللسان الاان عتر كان قد انعب خصمه رضربه ببنه الهارء واذا براسه عن جده قدطاره وانطرح كايه الجنه ت
Bogga 608