600

============================================================

وعلم ان غاية عنتر بذلك. بى من شدة وجده الي عبلة ابنه مالك . حتى اته لايزال قريبا من ديارها ء يقنني اخبارها ويتنشق من روابج ائارها اذا هيت الارياح بتذكارها لان عشاق العرب والمتيمين قد جريد لهم فى ذلك عوايد. ذكروها في الاشعار والقصايد وكانوا يقنعون بالنسيم اذا هب من ارض الحيب . انه يداوي مرض قلوهم بنزلة الطبيب واذا راوا نار المعشوق في ذحى الليل الداجي . ارنجوه مثل الراهى . كماقال الشاعر المفتون. قيس بن الملوح الملقب بالمجنون اذا ايخرمت ليلى على البعدنارها اشير اليها بالبناي ملما وان اخمدت عند الصباح اعدتها يزفرة نيراني لهيا تضرما وتبرد اتفابي اذا ما تنفست نسيم الصافي الليل من جانب الحما قال الراوي وما زالوا ساير ين والى اخبار قومهم متطلبن الى ان قطعوا ارض الرياب * وتلك الاراضي والمضاب وقد ذهب ما كان في قلويهم من الغم والا نتباض * والتقوا بالفارس المذكور المسمى بفيافر وجرى لعنتر معه ما جرى لماسع حديثه وقصنه . وعلم انه فد جما ليطلب معرفته . وراي الى مالك بن الملك زهيرء مشدود على ظهر فرسه وهو في غاية الضرر والضير . فلما راء على تلك الحالة عظم عليه الامر.

وصارت عيناه في ام راسه من الغيظ مثل الجمره فقال له يسطام تعنى وهذا القرنانء قال عنقر لا والله يابا اليفظان . ما يشفيا

Bogga 607