788

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

(اسمه ورهطه)

هو أبو زبيد الطائي حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة بن النعمان بن حية من قبيلة طيىء الراقبة إلى زيد بن كهلان من عرب اليمن.

قال ابن دريد في الاشتقاق (ص 231) : (وزبيد تصغير الزبد وهو العطاء) .

ورهطه بنو الحية هم رهط إياس بن قبيصة وحنظلة بن أبي عفراء (الأغاني) .

(زمانه ودينه)

قال أبو الفرج الأصبهاني (42: 11) : أبو زبيد هو ممن أدرك الجاهلية والإسلام فعد في المخضرمين. وجعله أبو الحاتم السجستاني في جملة المعمرين قال (ص 98) أنه عاش مائة وخمسين سنة. وهكذا روى ابن الكلبي (الأغاني 28: 11) وبلغ إلى زمن علي ومعاوية. أما دينه فكان في الجاهلية النصرانية بلا شك كمعظم أبناء قبيلته طيء وكإياس بن قبيصة وحنظلة بن أبي عفراء اللذين أثبتنا نصرانيتهما (اطلب كتابنا النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية 89-90 و 133 و 135) أما في الإسلام أثبت على دينه أو أسلم فجاء فيه قولان قال الطبري في تاريخه (ج 1 ص 2843) : (قد أبو زبيد على الوليد بن عقبة في الكوفة فلم يزل الوليد به وعنه حتى أسلم في آخر إمارة الوليد وحسن إسلامه) وكذا ورد في حاشية كتاب الاشتقاق لابن دريد (ص 231) ويرد هذا القول ما جاء في معظم كتب الأدباء الذين يصفون أبا زبيد بالنصراني حيثما ورد اسمه. فإذا رووا له بيتا قالوا (قال أبو زبيد النصراني) دون إشارة على تغييره دينه. قال أبو حاتم السجستاني في المعمرين (ص 98) (وكان أبو زبيد نصرانيا) لا بل يصرحون بموته نصرانيا. قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء (ص 167) : (أدرك أبو زبيد الإسلام ومات نصرانيا) ومثله قال ابن سلام الجمحي في طبقات الشعراء (ص 196) وقال أبو الفرج في الأغاني (42: 11) (وكان أبو زبيد نصرانيا وعلى دينه مات) وتجد هناك عثمان الخليفة يكلمه بقوله (يا أخا تبع المسيح) وذكر أيضا (ص 28) أنه قبل موته (كان يحمل في كل أحد إلى البيعة) وبهذه الشواهد رد كاف على زعم الطبري. قال في خزانة الأدب ينتقد على زعم الطبري (155: 2) (وهذا خلاف ما قال العلماء أنه مات على نصرانيته) .

Bog aan la aqoon