786

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

قال الطبري (3255: 1) : (ولما قدم عليهم النعمان بن بشير بقميص عثمان رض الذي قتل فيه مخضبا بدمه وبأصابع نائلة زوجته مقطوعة بالبراجم إصبعان منها وشيء من الكف وإصبعان مقطوعتان من أصولهما ونصف الإبهام وضع معاوية القميص على المنبر وكتب بالخبر على الأجناد وثاب الناس إليه وبكوا سنة وهو على المنبر والأصابع معلقة فيه آلى الرجال من أهل الشام ألا يأتوا النساء ولا يمسهم الماء للغسل ولا يناموا على الفرش حتى يقتلوا قتلة عثمان أو تفنى أرواحهم) . وكان ذلك سبب خروج معاوية بن سفيان ومحاربته لعلي بن أبي طالب في صفين. ومما رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد (272: 3) إن معاوية بعث إلى نائلة يخطبها فأرسلت إليه ما ترجو من امرأة جذماء؟ وقيل أنها قالت لما قتل عثمان: إني رأيت الحزن يبلى كما يبلى الثوب وقد خشيت أن يبلى حزن عثمان من قلبي. فدعت بفهر فهتمت فاها لتبقى ثابتة على عهد زوجها عثمان. قال النووي في تهذيب السماء (ص 1855) : (سمعت عثمان وروى عنها النعمان بن بشير وغيره.. وولدت لعثمان أم خالد وأروى وأم أبان وكانت أحظى نساء عثمان عنده في وقتها وتزوجها وهي نصرانية وأسلمت عنده على يده) .

وقد روى أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر في كتاب بلاغات النساء (ص 70-72) خطبة خطبت بها نائلة في مسجد المدينة بعد قتل عثمان وهي متسلبة في أطمار معها نساء من قومها والخطبة طويلة افتتحتها بقولها: (معاشر المؤمنة وأهل الملة لا تستنكروا مقامي ولا تستكثروا كلامي فغني حرى عبرى رزئت جليلا وتذوقت ثكلا من عثمان) .

ثم أطنبت في فضل زوجها ومحاسنه وأردفت بتقريع أهل المدينة قائلة: (سفكتم دمه وانتهكتم حرمه واستحللتم من الحرم الأربع حرمة الإسلام وحرمة الخلافة وحرمة أشهر الحرام وحرمة البلد الحرام فليعلمن الذين سعوا في أمره ودبوا في قتله ومنعونا عن دفنه اللهم أن بئس للظالمين بدلا وأنهم شر مكانا وأضعف جندا لتتعبدكم الشبهات ولتفرقن بكم الطرقات ولتذكرن بعدها عثمان ولا عثمان وكيف بسخط الله من بعده ... ) .

(قال) ثم أقبلت بوجهها على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: اللهم اشهد

أيا قبر النبي وصاحبيه ... عذيري إن شكوت ضياع ثوبي

Bog aan la aqoon