767

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

هذا وما وفقنا عليه من شعر الزبرقان. وقد اختلفوا في الحكم عن طبقته. سبق لابن سلام في طبقاته (ص 25) أنه دعا الزبرقان (شاعرا مفلقا) وكذلك قدمه وفد تميم لمحمد كشاعرهم وفي ذلك دليل على حسن رتبته بين الشعراء. وقد حكم غيرهم في أنه من الشعراء المتوسطين فذكره السيوطي في المزهر (244: 2) بين المغلبين لتغلب الحطيئة وبغيض بن عامر والمخبل السعدي وعمرو بن الأهتم عليه في بعض المواقف. وكذلك ورد في الأغاني (174: 21) لربيعة بن حذار الأسدي لما تحاكم إليه علقمة بن عبدة التميمي والزبرقان والمخبل وعمرو بن الأهتم أنه قال للزبرقان: (أنا أنت يا زبرقان فإن شعرك كلحم لم ينضج فيؤكل ولا ترك نيئا فينتفع به) .

8- عدي بن حاتم

هو عدي بن حاتم

الطائي بن عبد الله الطائي ويكنى أبا طريف. وأبوه حاتم هو الذي يضرب العرب به المثل في الجود والكرم. وقد نشأ عدي في حجر والده وتخلق بأخلاقه وصار بعد وفاته خلفا له في رئاسة قومه فكان بنو طي ينقادون له في كل أمورهم. وكان عدي نصرانيا لا خلاف في ذلك وقد صرح بنصرانيته بان هشام في سيرة الرسول (ص 747) والطبري في تاريخه (1707: 1) وقد ذكر عن نفسه أنه كان ملكا في قومه يسير فيهم بالمرباع على خلاف قوانين دينه وأنه كان ركوسيا وقد اختلفوا في معنى ذلك فقالوا الركوسية مذهب من مذاهب النصارى وقال ابن الأعرابي بل هو نعت من نعوتهم (راجع التاج في مادة ركس) ومما رواه في معجم البلدان عن سبب تنصره (913: 3) أنه كان عتر عند صنم لطيء يدعى الفلس يعبدونه ويهدون إليه ويعترون عنده عتائرهم ولا يأتيه خائف إلا أمن ويزعمون أن لا أحدا يستطيع أن ينتهك حرمته إلا أصيب بداهية. فخرج مالك ابن كلثوم الشمخي يطلب ناقة لجارة استغاثت به فوجدها موقوفة عند الفلس فحل عقالها ونول الصنم برمحه فدعا عليه سادن الصنم. فبلغ خبره عديا وجلس هو ونفر يحدثون بما صنع مالك وفرغ من ذلك عدي بن حاتم وقال: انظروا ما يصيبه في يومه. فمضت له أيام لم يصبه شيء فرفض عدي عبادته وعبادة الأصنام وتنصر.

Bog aan la aqoon