742

Gabayaaga Kiristaanka

شعراء النصرانية

Daabacaha

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

Sanadka Daabacaadda

1890 م

وقد روى ابن أبي أصيبعة أخبار الحارث بن كلدة في كتابه عيون الأنباء في طبقات الأطباء (19: 1 - 113) قال عنه (أنه بقي أيام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأيام أبي بكر وعثمان وعلي ومعاوية. قال أبو زيد: وكانت للحارث معالجات كثيرة ومعرفة بما كانت العرب تعتاده وتحتاج إليه. (قال) وللحارث بن كلدة من الكتب كتاب المحاورة في الطب بينه وبين كسرى أنوشروان) . وروي هناك (ص 110) بعض كلامه مع كسرى عن الطب وخواصه.

أما شعر الحارث بن كلدة فروى له ابن عبد ربه في العقد الفريد (3: 114) أبياتا قالها في يوم الحريرة وهو أحد أيام حرب الفجار الآخر كان لهوازن على كنانة وقريش (من الكامل) :

تركت الفارس البذاخ منهم ... تمج عروقه علقا عبيطا

دعست بنانه بالرمح حتى ... سمعت لمتنه فيه أطيطا

لقد أرديت قومك يا ابن صخر ... وقد جشمتهم أمرا شطيطا

وكم أسلمت منكم من كمي ... جريحا قد سمعت له غطيطا

وروى له أيضا البحتري في حماسته (ع 381) وصاحب مجموعة المعاني (ص 64) قوله في الموءخاة عند الرخاء والخذلان عند الشدة (من الطويل) :

فأما إذا استغنيتم فعدوكم ... وأدعى إذا ما الدهر نابت نوائبه

فإن يك خير فالبعيد يناله ... وإن يك شر فابن عمك صاحبه

وهذه أبيات ذكرها له صاحب الحماسة البصرية (ج 2 ص 33) من نسخة مكتبتنا الشرقية وقال أنها تروى أيضا لغيلان بن سلمة الثقفي وهي (من الوافر) :

ألا أبلغ معاتبتي وقولي ... بني عمي فقد حسن العتاب

وسل هل كان لي ذنب إليهم ... هم منه فأعنته غضاب

كتبت إليهم كتبا مرارا ... فلم يرجع إلي لها جواب

فما أدري أغيرهم ثناء ... وطول العهد أم مال أصابوا

فمن يك لا يدوم له وفاء ... وفيه حين يغترب انقلاب

فعهدي دائم لهم وودي ... على حال إذا شهدوا وغابوا

ومما روي للحارث بن كلدة في كتاب حماسة ابن الشجري (نسخة مكتبة باريس ص 76) بيتان رواهما الجاحظ في كتاب البيان والتبيين للحارث بن حلزة (اطلب الصفحة 30 من ديوانه الذي طبع في المشرق قبلا من البسيط) :

لا أعرفنك إن أرسلت قافية ... تلقي المعاذير إن لم تنفع العذر

إن السعيد له في غيره عظة ... وفي التجارب تحكيم ومعتبر

Bog aan la aqoon