Sharh Zad al-Mustaqni'
شرح زاد المستقنع
طالب: هل يمكن أنه. . . . . . . . . من سمرة فقط؟
وين؟
طالب: السلام عليكم.
وعليكم السلام.
أقول: سماع الحسن من سمرة مثل ما سمعنا الخلاف فيه، وعلى أي حال فحديث العقيقة مصرح به كما ذكرنا في الصحيح.
طالب:. . . . . . . . .
نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
هو رأي جمع، نقول: ما دام ثبت سماعه من شخص فما المانع أن يطرد؟ أن يطرد خلاص سمع من الحسن ما يلزم أن نثبت سماعه ..، حتى من يشترط ثبوت اللقاء أنه لو صرح أنه ثبت لقاؤه وسمعه ولو مرة واحدة خلاص يطرد هذا.
طالب: يطرد في سمرة وليس بقية الصحابة.
هذا بالنسبة للحسن نعم يطرد في سمرة الذي صرح بالسماع.
طالب: طيب المجاز الذي -أحسن الله إليكم- في كلام الحسن يحمل على إيش؟ في قوله: حدثنا أبو هريرة يعني حدثه. . . . . . . . .؟
هذا توسع غير مرضي حقيقة، وقد يفعله بعضهم لا على سبيل التحديث، وإنما على سبيل اختبار الطلاب مثلًا وامتحانهم، كما جاء عن هشيم، هشيم اجتمع أصحابه فقالوا: اليوم لن نروي عنه شيئًا دلّسه، لن نروي عنه مما دلّسه شيئًا نبي ننتبه، فكان يقول: حدثني فلان والمغيرة، لما انتهى -في أحاديث كثير- لما انتهى قال: هل دلست لكم شيئًا؟ قالوا: أبدًا اليوم ما في تدليس، صرح حدثني فلان والمغيرة، فكان يقول: كله تدليس، ليش؟ لأنه حدثني فلان صحيح حدثني، لكن المغيرة غير مسموع لي، فعلى هذا الواو استئنافية، والمغيرة مبتدأ خبره: غير مسموع لي، فهذا قد يفعله الإمام امتحانًا للطلاب، نعم؟
طالب: أحسن الله إليك. . . . . . . . .
22 / 2