468

Sharh Usul I'tiqad Ahl al-Sunnah by Al-Lalika'i - Hasan Abu Ashbal

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال

Gobollada
Masar
ضلال المشبهة بتشبيه صفة القدم لله بصفات خلقه
الطائفة الأخرى: مسلمة للرواة فيها -قالوا: لا نستطيع أن نقول: إن هذا الحديث ضعيف أو مكذوب أو مردود، فنسلم للرواة فيها- ذاهبة في تحقيق الظاهر منها مذهبًا يكاد يفضي إلى القول بالتشبيه.
يعني: الأولون كأنهم أرادوا أن يثبتوا تنزيه المولى ﷿ عن مشابهته للمخلوقين، فقالوا: لا يوجد شيء اسمه الصفات أبدًا، لا يوجد شيء اسمه يد ولا رجل ولا ساق ولا شيء أبدًا؛ لأننا ننزه المولى ﷿ من أن يكون مثل المخلوقين، وهذا الفريق ذهب مذهبًا مناقضًا، وهو إثبات هذه الصفات لله ﷿، ولكنهم قالوا: يد كأيدينا ورجل كأرجلنا، ونفس كأنفسنا، فشبهوا الخالق بالمخلوق.
يعني: قوم أرادوا أن ينزهوا فوقعوا في التعطيل، وقوم أرادوا أن يثبتوا فوقعوا في التمثيل والتشبيه، أما أهل السنة فوسط بين الاثنين، قالوا: نحن ننزه المولى ﷿ على مذهب الفريق الأول ولكننا نخالفهم في إثبات الصفات، ونوافق الفريق الثاني في إثبات الصفات ولكن دون تمثيل أو تشبيه.
هذا معتقد أهل السنة في صفات الله ﷿.

24 / 5