413

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

وأظلافها كأظلاف البقر، فعبارة عن اشتمالها على الجزء الأشرف والأقوى من كل حيوان وإن كان لكل واحد وجه.

وأما ياقوتية صدرها، فإشارة الى امتزاج تجردها وماديتها وغلبة جهة المادة فيها اذا توجه الى عالم السفل.

وأما كون ظهرها درة بيضاء، فإشارة الى غلبة تجردها حين صعدت الى عالمها البرزخي.

وأما استصعابها وتشامسها، فإشارة الى عدم ميلها الذاتي الى عالم السفل وعدم خضوعها وانقيادها لكل أحد.

وأما مس الصفر الذي نسبت الى رسول الله صلى الله عليه وآله، فإشارة الى ان عدم انقيادها لكل أحد، انما هو لمحبتهم للدنيا الدنية وزخارفها سيما محبة الأحمرين.

وأما قول جبرئيل عليه السلام لها: «أما تستحي» فكأنه ردع لها عن اعتقاد أن رسول الله صلى الله عليه وآله يحب زينة الدنيا وشهواتها.

وأما معنى كون جناحيها من خلفها- كما في الخبر الخاص- فإشارة الى أن سيرها وطيرانها، انما هو من الجنة العالية التي لها لا من الجنة السافلة إذ بهذه الجهة محبوسة في قفس المادة مقيدة بعلائقها ولذلك كان التعبير ب «الخلف» أحسن وإن كان لكون الجناح في الفخذ- كما في الخبر العامي- وجه أيضا وهو ان ذلك إشارة الى أنها باستكمال قوتيها- الفكرية والشوقية- في العالم السفلي من تحصيل الإدراكات والأعمال تطير الى ما فوقها.

وأما وجه مجيء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق، فلكون جبرئيل الذي قلنا انه بمنزلة النفس الناطقة تستخدم قوى الحيوانية، وميكائيل الذي له سلطان النماء

Bogga 428