318

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

هذا بيان للطف الخالق. و«الاهتداء» و«الهرب» و«الجمع» و«الإفهام» و«ما تفهم» و«النقل» و«التأليف»، منصوبات بقوله «رأينا». والسفاد: الجماع. وقوله: «مما في لجج البحار» بيان «لما» وفي النسخ بالباء فيكون بمعنى «من» والأول أظهر لأنه الموافق للخبر الآتي في حديث الأسماء. و«اللجة»: معظم الماء. و«لحا» الشجرة (مقصورا): قشرها وقوله «علمنا» جواب «لما رأينا» والكل مستغنى عن الشرح.

وان كل صانع شيء فمن شيء صنع والله الخالق اللطيف الجليل خلق وصنع لا من شيء.

هذا معنى ثالث للطفه سبحانه وهو ان كل صانع سواه جل شأنه فهو يصنع الشيء من شيء: أما العقل، فانه أوجد صورة النفس بما أفاض عليه المبدأ الأول من الأنوار العقلية في الهوية الصادرة من الباري تعالى وهي الجوهر [1] المرسل؛ وأما النفس، فانها صنعت الطبيعة في المادة التي صدرت عن العقل بالقوة التي فيها من العقل؛ وأما الطبيعة، فانها فعلت في المواد الثانية والثالثة وغيرهما مع حركة منها واستعداد من مادتها. وسر ذلك: ان إيجاد جوهر الذوات وسنخ الأشياء وأصل وجود العالم انما [2] اختص بأن يكون أول فعل من البارئ وكل ما يكون بعد هذا الأصل فانما هو من فروعه ومن الأفعال الثانية والثالثة الى ما شاء الله؛ فكل فاعل من الفواعل الذي بعد الباري جل شأنه فانما [3] فعله تلك الفروع لذلك الأصل وهذه المحمولات لذاك الوضع، فجميعها فاعلة لصورة الأشياء لا لذواتها، والله الخالق اللطيف الجليل فاعل لذوات الأشياء وحقائقها فهو لطيف جليل بهذا المعنى. ويحتمل أن يكون هذه العبارة بيانا للطفه سبحانه بمعنى خلقه للخلق

Bogga 333