271

Sarh Tawhid al-Saduq

شرح توحيد الصدوق

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

التوحيد، فكتب إلي بخطه. قال جعفر: «وان «فتحا» أخرج إلي الكتاب فقرأته بخط أبي الحسن عليه السلام»: «الحمد لله الملهم عباده الحمد.

إذا نسب «الحمد» الى «الله»، فمعناه إظهار المحامد والكمالات وإفاضة الخيرات بإيجاد المبدعات والكائنات وعالم الأولى والآخرة، كما في الخطبة العبهرية عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال: «شكر نفسه بنفسه بإظهار عجائب صنائعه وغرائب بدائعه» وإذا نسب الى «العبد» فمعناه رؤية النعم كلها من الله وله ما في السماوات والأرض وفي الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله أوحى الى موسى عليه السلام: «يا موسى اشكرني حق الشكر» قال موسى: «ومن يقدر على ذلك قال: «إذا رأيت النعمة مني فقد شكرتني حق الشكر» [1] «وإلهام الحمد للعباد»، هو أن ركب في عقولهم ما يدعوهم الى إسناد الكل إلى الله، كما قال تعالى: ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله [2] وعرفهم نفسه بتعريف إلهي حيث فطرهم على أنه رب العالمين وأراهم صنعه حيث حكم العقول بأن كل مصنوع فله صانع بل ذلك ليس مختصا بالعباد، بل إن من شيء إلا يسبح بحمده [3] تسبيحا واقعيا حسب درجته من الوجود وحظه من الشهود.

[فطر الله الناس على معرفة ربوبيته]

وفاطرهم على معرفة ربوبيته

Bogga 286