Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
فوقف الجزل في صف أهل الكوفة ، وقد أخرجهم من الخندق وجعل على ميمنتهم عياض بن أبي لينة الكندي ، وعلى ميسرتهم عبد الرحمن بن عوف أبا حميد الراسبي ؛ ووقف الجزل في جماعتهم ، واستقدم سعيد بن مجالد فخرج وأخرج الناس معه ، وقد أخذ شبيب إلى براز الروز ، فنزل قطفتا ، وأمر دهاقنها أن يشوي لهم غنما ، ويعد لهم غداء ففعل ، وأغلق مدينة قطفتا ، ولم يفرغ الدهقان من طعامه حتى أحاط بها ابن مجالد ، فصعد الدهقان ، ثم نزل ، وقد تغيير لونه ، فقال شبيب : ما بالك ؟ قال : قد جاءك جمع عظيم ، قال : أبلغ شواؤك ؟ قال : لا ، قال : دعه يبلغ ، ثم أشرف الدهقان إشرافة أخرى ، ثم نزل فقال : قد أحاطوا بالجوسق ، قال : هات شواءك ، فجعل يأكل غير مكترث بهم ولا فزع ، فلما فرغ قال لأصحابه ، قوموا إلى الصلاة ، وقام فتوضأ ، فصلى بأصحابه صلاة الأولى ، ولبس درعه ، وتقلد سيفه ، وأخذ عموده الحديد ، ثم قال : أسرجوا لي بغلتي ، فقال أخوه : أفي مثل هذا اليوم تركب بغلة ؟ قال : نعم ، أسرجوها ، فركبها ، ثم قال : يا فلان ، أنت على الميمنة ، وأنت يا فلان على الميسرة ، وأنت يا مصاد - يعني أخاه - على القلب ، وأمر الدهقان ففتح الباب في وجوههم . فخرج إليهم وهو يحكم ، وحمل حملة عظيمة ، فجعل سعيد وأصحابه يرجعون القهقرى ، حتى صار بينهم وبين الدير ميل ، وشبيب يصيح : أتاكم الموت الزؤام ! فاثبتوا ، وسعيد يصيح : يا معشر همدان ، إلي إلي ، أنا ابن ذي مران ! فقال شبيب لمصاد : ويحك ! استعرضهم استعراضا ؛ فإنهم قد تقطعوا ، وإني حامل على أميرهم ، وأثكلنيك الله إن لم أثكله ولده ؛ ثم حمل على سعيد فعلاه بالعمود ؛ فسقط ميتا وانهزم أصحابه ، ولم يقتل يومئذ من الخوارج إلا رجل واحد .
Bogga 137
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544