699

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

يقول لي الأمير بغير علم . . . تقدم حين جد به المراس

فمالي إن أطعتك من حياة . . . ومالي غير هذا الرأس راس

وقال لمعن بن المغيرة بن أبي صفرة : احمل ، فقال : لا ، إلا أن تزوجني ابنتك أم مالك ، فقال : قد زوجتك ، فحمل على الخوارج فكشفهم ، وطعن فيهم ، وقال :

ليت من يشتري الحياة مبال . . . ملكة كان عندنا فيرانا

نصل الكر عند ذاك بطعن . . . إن للموت عندنا ألوانا

قوله : ملكة ، أي تزويجا ونكاحا .

قال : ثم جال الناس جولة عند حملة حملها عليهم الخوارج ، فالتفت المهلب ، فقال للمغيرة ابنه : ما فعل الأمين الذي كان معك ؟ قال : قتل وهرب الثقفي ، فقال ليزيد : ما فعل عبيدة بن أبي ربيعة ؟ قال : لم أره منذ كانت الجولة ، فقال الأمين الآخر للمغيرة : أنت قتلت صاحبي ، فلما كان العشي رجع الثقفي ، فقال رجل من بني عامر بن صعصعة :

ما زلت يا ثقفي تخطب بيننا . . . وتغمنا بوصية الحجاج

حتى إذا ما الموت أقبل زاخرا . . . وسقى لنا صرفا بغير مزاج

وليت يا ثقفي غير مناظر . . . تنساب بين أحزة وفجاج

ليست مقارعة الكماة لدى الوغى . . . شرب المدامة في إناء زجاج

فقال المهلب للأمين الآخر : ينبغي أن تتوجه مع ابني حبيب في ألف رجل ؛ حتى تبيتوا عسكرهم ، فقال : ما تريد أيها الأمير إلا أن تقتلني كما فعلت بصاحبي ! فضحك المهلب ، وقال : ذاك إليك . ولم يكن للقوم خنادق ، فكان كل حذرا من صاحبه ، غير أن الطعام والعدة مع المهلب ، وهو في زهاء ثلاثين ألفا ، فلما أصبح أشرف على واد فإذا هو برجل معه رمح مكسور مخضوب بالدم ، وهو ينشد :

وإني لأعفي ذا الخمار وصنعتي . . . إذا راح أطواء بني الأصاغر

أخادعهم عنه ليغبق دونهم . . . وأعلم غير الظن إني مغاور

كأني وأبدان السلاح عشية . . . يمر بنا في بطن فيحان طائر

فقال له : أتميمي أنت ؟ قال : نعم ، قال : أحنظلي ؟ قال : نعم ، قال : أيربوعي ؟ قال : نعم ، قال : أمن آل نويرة ؟ قال : نعم ، أنا ولد مالك بن نويرة ، قال : قد عرفتك بالشعر .

قال أبو العباس : وذو الخمار فرس مالك بن نويرة .

Bogga 122