641

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وروى محمد بن الصلت ، عن محمد بن الحنفية ، قال : من أحبنا نفعه الله بحبنا ، ولو كان أسيرا بالديلم .

وروى أبو صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي عليه السلام ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن فيك لشبها من عيسى بن مريم ، أحبته النصارى حتى أنزلته بالمنزلة التي ليست له ، وأبغضه اليهود حتى بهتت أمه ' . وروى صاحب كتاب الغارات حديث البراءة على غير الوجه المذكور في كتاب نهج البلاغة ، قال : أخبرنا يوسف بن كليب المسعودي ، عن يحيى بن سليمان العبدي ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن محمد بن علي الباقر عليه السلام ، قال : خطب علي عليه السلام على منبر الكوفة ، فقال : سيعرض عليكم سبي ، وستذبحون عليه ؛ فإن عرض عليكم سبي فسبوني ، وإن عرض عليكم البراءة مني ، فإني على دين محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يقل : فلا تبرأوا مني .

وقال أيضا : حدثنا أحمد بن مفضل ، قال : حدثني الحسن بن صالح ، عن جعفر بن محمد عليه السلام . قال : قال علي عليه السلام : والله لتذبحن على سبي - وأشار بيده إلى حلقه - ثم قال : فإن أمروكم بسبي فسبوني ، وإن أمروكم أن تبرأوا مني فإني على دين محمد صلى الله عليه وسلم . ولم ينههم عن إظهار البراءة .

وروى شيخنا أبو القاسم البلخي رحمه الله تعالى ، عن سلمة بن كهيل ، عن المسيب بن نجبة ، قال : بينا علي عليه السلام يخطب إذ قام أعرابي ، فصاح : وامظلمتاه ! فاستدناه علي عليه السلام ، فلما دنا قال له : إنما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر . قال : وفي رواية عباد بن يعقوب ، أنه دعاه فقال له : ويحك ! وأنا والله مظلوم أيضا ؛ هات فلندع على من ظلمنا .

وروى سدير الصيرفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، قال : اشتكى علي عليه السلام شكاة ، فعاده أبو بكر وعمر ، وخرجا من عنده ، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألهما : ' من أين جئتما ' ؟ قالا : عدنا عليا ، قال : ' كيف رأيتماه ' ؟ قال : رأيناه يخاف عليه مما به ، فقال : ' كلا إنه لن يموت حتى يوسع غدرا وبغيا ، وليكونن في هذه الأمة عبرة يعتبر به الناس من بعده ' .

وروى عثمان بن سعيد ، عن عبد الله بن الغنوي ، أن عليا عليه السلام خطب بالرحبة ، فقال : أيها الناس ؛ إنكم قد أبيتم إلا أن أقولها ! ورب السماء والأرض ، إن من عهد النبي الأمي إلي : ' إن الأمة ستغدر بك بعدي ' .

وروى هيثم بن بشير ، عن إسماعيل بن سالم مثله ، وقد روى أكثر أهل الحديث هذ الخبر بهذا اللفظ أو بقريب منه .

Bogga 64