472

Sharh Nahj Balagha

شرح نهج البلاغة

Tifaftire

محمد عبد الكريم النمري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

جاء فتح بن شخرف إلى منزله بعد العشاء ، فلم يجد عندهم ما يتعشى به ، ولا وجد دهنا للسراج وهم في الظلمة ، فجلس ليلة يبكي من الفرح ، ويقول : بأي يد قد كانت مني ، بأي طاعة تنعم علي بأن أترك على مثل بأن أترك على مثل هذه الحال ! لقي هرم بن حيان أويسا القرني ، فقال : السلام عليك يا أويس بن عامر ! فقال : وعليك السلام يا هرم بن حيان ، فقال هرم : أما إني عرفتك بالصفة ، فكيف عرفتني ؟ قال : إن أرواح المؤمنين لتشام كما تشام الخيل ، فيعرف بعضها بعضا .

قال : أوصني ، قال : عليك بسيف البحر ، قال : فمن أين المعاش ؟ قال : أف لك ! خالطت الشك الكموعظة ، أتفر إلى الله بدينك وتتهمه في رزقك ! منصور الفقيه :

الموت أسهل عندي . . . بين القنال والأسنه

والخيل تجري سراعا . . . مقطعات الأعنه

من أن يكون لنذل . . . علي فضل ومنه

أعرابي :

أتيئس أن يقارنك النجاح . . . فأين الله والقدر المتاح

قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصني ، قال : ' إياك والطمع ؛ فإنه فقر حاضر ، وعليك باليأس مما في أيدي الناس ' .

حكيم : أحسن الأحوال حال يغبطك بها من دونك ، ولا يحقرك لها من فوقك .

أبو العلاء المعري :

فإن كنت تهوى العيش فابغ توسطا . . . فعند التناهي يقصر المتطاول

توقى البدور النقص وهي أهلة . . . ويدركها النقصان ، وهي كوامل

خالد بن صفوان : كن أحسن ما تكون في الظاهر حالا ، أقل ما تكون في الباطن مآلا ، فإن الكريم من كرمت عند الحاجة خلته ، واللئيم من لؤمت عند الفاقة طعمته .

شعر :

وكم ملك جانبته من كراهة . . . لإغلاق باب أو لتشديد حاجب

ولي في غنى نفسي مراد ومذهب . . . إذا أبهمت دوني وجوه المذاهب

بعض الحكماء : ينبغي للعاقل أن يكون في دنياه كالمدعو إلى الوليمة ، إن أتته صحفة تناولها ، وإن جازته لم يرصدها ولم يطلبها .

عند عزمه على المسير إلى الشام

الأصل : اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر ، في الأهل والمال والولد . اللهم أنت الصاحب في السفر ، وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لأن المستخلف لا يكون مستصبحا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا .

Bogga 96