Sharh Nahj Balagha
شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Sharh Nahj Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Tifaftire
محمد عبد الكريم النمري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
فقال معاوية : أسمعنيه يا خفاف ، فأنشده شعرا أوله :
قلت والليل ساقط الأكناف . . . ولجنبي عن الفراش تجاف
- يذكر فيه حال عثمان وقتله ، وفيه إطالة عدلنا عن ذكره . . . ومن جملته :
قد مضى ما مضى ومر به الده . . . ر كما مر ذاهب الأسلاف
إنني والذي يحج له النا . . . س على لحق البطون عجاف
تتبارى مثل القسي من النق . . . ع بشعث مثل السهام نحاف
أرهب اليوم إن أتاكم علي . . . صيحة مثل صيحة الأحقاف
إنه الليث غاديا وشجاع . . . مطرق نافث بسم زعاف
واضع السيف فوق عاتقه الأي . . . من يفري به شؤون القحاف
سوم الخيل ثم قال لقوم . . . بايعوه إلى الطعان خفاف
استعدوا لحرب طاغية الشا . . . م فلبوه كاليدين اللطاف
ثم قالوا أنت الجناح لك الري . . . ش ونحن منه الخوافي
فانظر اليوم قبل بادرة القو . . . م بسلم تهم أم بخلاف
قال : فانكسر معاوية ، وقال : يا حابس ، إني لأظن هذا عينا لعلي ، أخرجه عنك لئلا يفسد علينا أهل الشام .
قال نصر : وحدثنا عطية بن غني ، عن زياد بن رستم ، قال : كتب معاوية إلى عبد الله بن عمر خاصة ، وإلى سعد بن أبي وقاص ، وإلى محمد بن مسلمة ، دون كتابه إلى أهل المدينة ، فكان كتابه إلى عبد الله بن عمر : أما بعد ، فإنه لم يكن أحد من قريش أحب إلي أن يجتمع عليه الناس بعد قتل عثمان منك ، ثم ذكرت خذلك إياه ، وطعنك على أنصاره ، فتغيرت لك ؛ وقد هون ذلك علي خلافك على علي ، ومحا عنك بعض ما كان منك ، فأعنا - رحمك الله - على حق هذا الخليفة المظلوم ؛ فإني لست أريد الإمارة عليك ، ولكني أريدها لك ؛ فإن أبيت كانت شورى بين المسلمين .
فاجابه عبد الله بن عمر : أما بعد ، فإن الرأي الذي أطمعك في ، هو الذي صيرك إلى ما صيرك إليه . أترك عليا في المهاجرين والأنصار ، وطلحة بن الزبير وعائشة أم المؤمنين ، وأتبعك ! وأما زعمك أني طعنت على علي ، فلعمري ما أنا كعلي في الإيمان والهجرة ، ومكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونكايته في المشركين ، ولكني عهد إلي في هذا الأمر عهد ، ففزعت فيه إلى الوقوف وقلت : إن كان هذا هدى ففضل تركته ، وإن كان ضلالا فشر نجوت منه ، فأغن عنا نفسك ، والسلام .
Bogga 67
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 3,544