594

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

لأنك نشدت غير ضالتك (1)، ورعيت غير سائمتك، وطلبت أمرا لست من أهله ولا في معدنه، فما أبعد قولك من فعلك. وقريب ما أشبهت (2) من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة وتمني الباطل على الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله، فصرعوا مصارعهم حيث علمت، لم يدفعوا عظيما، ولم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى (3) ولم تماشها الهوينى وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس (4) ثم حاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله تعالى. وأما تلك التي تريد (5) فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال والسلام لأهله

65 - (ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا) أما بعد فقد آن لك أن تنتفع

~~باللمح الباصر من عيان الأمور (6)،

[الشرح]

كأنه يكاد أن يكون عاقلا وليس به (1) الضالة ما فقدته من مال ونحوه. ونشد الضالة طلبها ليردها مثل يضرب لطالب غير حقه. والسائمة الماشية من الحيوان (2) ما وما بعدها في معنى المصدر أي شبهك قريب من أعمامك وأخوالك. وصرعوا مصارعهم: سقطوا قتلى في مطارحهم حيث تعلم أي في بدر وحنين وغيرهما من المواطن (3) الوغى:

الحرب، أي لم تزل تلك السيوف تلمع في الحروب ما خلت منها، ولم تصحبها الهوينى أي لم ترافقها المساهلة (4) وهو البيعة (5) من إبقائك واليا في الشام وتسليمك قتلة عثمان. والخدعة مثلثة الخاء ما تصرف به الصبي عن اللبن وطلبه أول فطامه. وما تصرف به عدوك عن قصدك به في الحروب ونحوها (6) يقال لأرينك لمحا باصرا أي أمرا

Bogga 124