584

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

57 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى)

~~البصرة) أما بعد فإني خرجت من حيي هذا (1) إما ظالما وإما مظلوما، وإما باغيا وإما مبغيا عليه، وإني أذكر الله من بلغه كتابي هذا (2) لما نفر إلي فإن كنت محسنا أعانني وإن كنت مسيئا استعتبني

58 - (ومن كتاب له عليه)

~~السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد (3) ونبينا واحد، ودعوتنا في الاسلام واحدة. لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء، فقلنا تعالوا نداو مالا

[الشرح]

ووقمه فهو وأقم أي قهره. وقمعه: رده وكسره. (1) الحي: موطن القبيلة أو منزلها (2) من بلغه مفعول أذكر. وقوله لما نفر إلي إن كانت مشددة فلما بمعنى إلا، وإن كانت مخففة فهي زائدة، واللام للتأكيد. واستعتبني طلب مني العتبى أي الرضاء، أي طلب مني أن أرضيه بالخروج عن إساءتي (3) والظاهر الخ الواو للحال أي كان التقاؤنا في حال يظهر فيها أننا متحدون في العقيدة لا اختلاف بيننا إلا في دم عثمان.

ولا نستزيدهم أي لا نطلب منهم زيادة في الإيمان لأنهم كانوا مؤمنين. وقوله الأمر

Bogga 114