427

Sharh Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1412 AH

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

[النص]

ويوجهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله. وليس كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يسأله ويستفهمه حتى أن كانوا ليحبون أن يجئ الأعرابي والطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا. وكان لا يمر بي من ذلك شئ إلا سألت عنه وحفظته. فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم

211 - ومن خطبة له عليه السلام وكان من اقتدار جبروته وبديع

~~لطائف صنعته أن جعل من ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا (1). ثم فطر منه أطباقا (2) ففتقها سبع سماوات بعد ارتتاقها فاستمسك بأمره، وقامت على حده. وأرسى أرضا يحملها الأخضر المثعنجر والقمقام المسخر (3).

[الشرح]

أي صريحه الذي لم ينسخ (1) زخر البحر - كمنع - وزخورا، وتزخر:

طمى وامتلأ. والمتقاصف: المتزاحم كان أمواجه في تزاحمها يقصف بعضها بعضا أي يكسره. واليبس - بالتحريك - اليابس (2) فطر منه أي من اليبس. والأطباق طبقات مختلفة في تركيبها إلا أنها كانت رتقا يتصل بعضها ببعض ففتقها سبعا وهي السماوات وقف كل منها حيث مكنه الله على حسب ما أودع فيه من السر الحافظ له فاستمسكت بأمر الله التكويني، وقامت على حده أي حد الأمر الإلهي، وليس المراد من البحر هذا الذي نعرفه ولكن مادة الأجرام قبل تكاثفها فإنما كانت مائرة مائجة أشبه بالبحر بل هي البحر الأعظم (3) المراد من الأخضر الحامل للأرض هو البحر.

Bogga 191