520

Sharh Mukhtasar al-Tahawi

شرح مختصر الطحاوي

Tifaftire

عصمت الله محمد وسائد بكداش ومحمد خان وزينب فلاته

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية ودار السراج

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1431 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت والمدينة المنورة

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
تعالى:﴾ وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ﴿، فخص المؤمنين، والكفار بمثابتهم في الأمر بالتوبة.
وأيضا: فإنما أراد من آمن بالقرآن، واعتقد صحته، كما قال الله ﷿:﴾ يا أهل الكتاب ﴿، والمراد من اعتقد الإيمان بالكتاب، لا من حفظه وقرأه.
فإن قيل: قوله ﷺ للأعرابي: "ليس لك، ولا لأصحابك": يدل على أنه ليس بواجب؛ لأن الأعراب وغيرهم لا يختلفون في الوجوب.
قيل له: يجوز أن يكون الأعرابي كان كافرا.
وإن كان مسلما، يحتمل أن يريد: ليس لك، لا لأصحابك خاصة، بل للناس عامة، وإنما قال ذلك؛ لأنه علم أن ظن الأعرابي سيسبق إلى أنه لأهل القرآن خاصة، فأخبره أنه للناس عامة.
* حديث آخر: وهو حديث خارجة بن حذافة العدوي ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، هي الوتر، فجعلها لكم مابين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر".

1 / 715