396

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطو فاما ان يطلب ايها مبادئ واسطقسات الجوهر والمضاف والكمية اترى هى واحدة بعينها او مختلفة فظاهر انها التى تقال على انحاء كثيرة لكل واحد واذا قسمت ليست واحدة بعينها لاكن مختلفة ما خلا انها هكذا لكلها ايضا اما هكذا فهى واحدة باعيانها بمساواة المقايسة صورة محرك وهكذا ايضا علل الجواهر كاشباهها كلها من قبل انها ترتفع اذا ارتفعت تلك وايضا اول فى الكمال وهكذا اخر اولا كل التى هى متضادة ان هذه لا كالاجناس تقال ولا على انحاء كثيرة وايضا هيولاتها التفسير لما كان قد طلب هل مبادى المقولات العشرة واحدة باعيانها او هى مختلفة وبين الجهة التى هى بها واحدة والتى هى بها مختلفة وبين ايضا ان مبادى الجوهر بوجه ما هى مبادى لباقى المقولات يريد ان يجمل ذلك هاهنا ويذكر به فهو يقول اما طلبنا هل مبادى الجوهر واحدة باعيانها او مختلفة فظاهر انها مختلفة اذ كان اسم المبدا يدل على انحاء كثيرة يدل فى كل واحد منها على نحو غير الذى يدل فى الاخر لاكن ليس ينبغى ان يفهم من هذا دلالة الاسم المشترك المحض الاشتراك وهذا هو الذى دل عليه بقوله فظاهر انها تقال على انحاء كثيرة لكل واحد˹ وفى الترجمة الثانية بدل هذا قوله فبين انها تقال بانواع كثيرة كلية ولكل واحد منها˹ وزاد فى هذه الترجمة ˺كلية˹ اذ كانت هذه هى حال دلالات الاسماء اعنى انها تدل على المعانى الكلية فى المطلوبات فان الجزئى لا يقوم عليه برهان وان كان هو الموجود بالحقيقة ثم اكد هذا المعنى فقال واذا قسمت ليست واحدة باعيانها لاكن مختلفة يريد ويظهر من انه اذا قسم اسم المبدا اعنى الى الصورة والعدم والهيولى والمحرك لم يوجد يدل فى كل واحد منها على معنى واحد بل على معنى مختلف اعنى ان الصورة فى الجوهر غيرها فى سائر المقولات وكذلك العدم والهيولى والمحرك ولما لم يكن هذا الاختلاف اختلافا تاما اعنى انه لم تكن اسماؤها والمبادى تقال عليها باشتراك محض قال ما خلا انها هكذا لكلها ايضا اما هكذا فهى واحدة باعيانها بمساواة المقايسة صورة محرك يريد ما خلا انها واحدة بالمناسبة والمقايسة اى يوجد فى كل واحد من المقولات ما نسبته الى مقولة مقولة نسبة واحدة مثال ذلك ان نسبة صورة الجوهر الى الجوهر هى نسبة صورة الكيف الى الكيف وصورة الكم الى الكم وان كانت الصورة فى واحد واحد منها ليست تدل على معنى واحد وكذلك الامر فى العدم الموجود فى كل واحد منها وفى الهيولى وفى المحرك فاسم الهيولى والعدم والصورة والمحرك يقال عليها بتناسب وهو الذى دل عليه بقوله محرك˹ واظن انه نقص قوله صورة عدم هيولى محرك وذلك بين فى الترجمة الثانية وهو قوله واذا قسمت فليست شيئا واحدا بل اخر واخر الا انه بنوع ما وبنوع تكون للجميع شيئا واحدا وبالذى يلائم لان عنصر صورة عدم الذى يحرك يريد ان مبادئ تجتمع فى هذه الاشياء الثلثة والاسم ليس مقولا عليها باشتراك محض ولا بتواطؤ بل بتناسب ثم قال وهكذا علل الجواهر كاشباهها كلها من قبل انها ترتفع اذا ارتفعت تلك يريد وايضا قد توجد علل الجواهر علة للعلل الموجودة فى سائر المقولات الشبيهة بعلل الجواهر بدليل انه اذا ارتفعت علل الجواهر ارتفعت علل سائر المقولات فهيولى الجوهر هى علة هيولى سائر المقولات وكذلك الامر فى الصورة والعدم الذى فى الجوهر والمحرك وهذا هو الذى دل عليه فى الترجمة الثانية بقوله وهذا النوع الذى للجواهر كعلل الجميع لانها تبيد اذا بادت تلك˹ وانما اراد ان بهذا الوجه يصح ان يقال ان علل الجوهر هى علل لجميع المقولات وهذا هو الذى اراد تبيينه على القصد الاول لانه اذا تبين له ان علل الجواهر هى علل سائر الموجودات وتبينت علل اجناس الجواهر ما هى اعنى الفاسد وغير الفاسد تبينت علل الموجودات القصوى بما هى موجودات وهو الذى قصده فى هذه المقالة ولذلك جعل فحصه عن مبدا الجوهر ثم قال وايضا اول فى الكمال وهكذا اخر اولا كل التى هى متضادة ان هذه لا كالاجناس تقال ولا على انحاء كثيرة˹ فقوله وايضا اول فى الكمال يريد بالاول فى الكمال العلة القريبة التى بها يستكمل الشئ ويحصل وجوده وهى العلة الفاعلة لكل واحد القريبة منه يريد ان هذه العلة تقال على جميعها ايضا على طريق التناسب وقوله وهكذا اخر اولا كل التى هى متضادة يريد وبنوع اخر يقال فيها ان الاضداد مقدمة على جميعها اى انها مبادى جميعها بنوع غير النوع الذى به تقال الاجناس التى اسماؤها متواطئة وغير النوع الذى تقال عليه الاسماء المشتركة اى ان قولنا ان مبدا جميعها هما الضدان والهيولى ليس من المتواطئة اسماؤها ولا من المشتركة اسماؤها ولاكن من التى تقال بتناسب وهذا كانه ابين فى ترجمة اخرا وهو قوله وايضا المقدم بالتمام وبنوع اخر مقدمة جميع الاضداد التى لا تقال كالاجناس ولا تقال بانواع كثيرة وانما هى هى شئ واحد˹ والاسكندر يقول يحتمل ان يكون قوله وهذه لا كالاجناس تقال ولا على انحاء كثيرة وايضا هيولاتها˹ اراد به الاسباب الشخصية التى هى اسباب بالحقيقة للمسببات الشخصية التى هى مسببات بالحقيقة. واراد بهذا ان هذه تختلف بالعدد لا بالجنس ولا بالنوع لان التى هى مختلفة بالجنس اسبابها مختلفة بالجنس والتى هى مختلفة بالنوع اسبابها مختلفة بالنوع والتى هى مختلفة بالشخص اى بالعدد فان اسبابها مختلفة ايضا بالعدد ويكون على هذا دل بقوله وبنوع اخر مقدمة جميع الاضداد˹ وذلك ان التقدم الشخصى غير التقدم الكلى فى نوع نوع لان الاشخاص لا تقال كما تقال الاجناس ولا كما تقال الانواع وكانه قصد بهذا ان يبين ان الاسباب الشخصية التى فى جنس جنس هى مختلفة

[29] Textus/Commentum

Bogga 1555