352

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس فان كانت المتوسطة فى جنس هو هو كما تبين وكانت متوسطة للاضداد فمضطر ان تكون مركبة من هذه الاضداد فانه اما ان يكون لها جنس ما واما الا يكون لها فان كان لها جنس فسيكون على هذه الحال كانه شئ ما قبل الاضداد وستكون اضداد قبل الفصول التى صيرت الاضداد فان الصور من الجنس والفصول مثل ما ان كان الابيض والاسود اضداد واحدهما لون مفرق والاخر جامع فهذه الفصول المفرق والجامع قبل فاذا هذه مضادة بعضها لبعض قبل ولكن التى تنفصل بنوع الضدية تضاد اكثر فستكون هذه المتوسطات من الجنس والفصول مثل جميع الالوان التى هى فيما بين الابيض والاسود فينبغى ان تقال هذه من الفصول والجنس هو اللون وان تكون هذه من فصول ما ولكن لا تكون الاضداد الاول والا فسيكون كل واحد اما ابيض واما اسود او شئ اخر متوسط فاذا ستكون هذه فيما بين الاضداد الاول والفصول الاول التى تفصل والتى تحصر فاذا ينبغى ان نطلب هذه اولا وجميع الاضداد التى ليست من شئ متوسط فى جنس فانه مضطر ان تكون التى فى جنس واحد مركبة من التى ليست مركبة بالجنس او تكون غير مركبة فانه اما الاضداد فليست بمركبة بعضها من بعض فاذا هى اوائل واما المتوسطة اما كلها واما ولا واحد منها يكون شئ من الاضداد فاذا سيكون التغير فى هذا الشئ قبل ان يصير فى هذه فانه سيكون لكل واحد منها اقل واكثر فاذا وهذا ايضا فيما بين الاضداد وايضا جميع الاخر المركبة متوسطة فان المركبة من احدهما اكثر ومن الاخر اقل يقال انه بنوع ما من احدهما اكثر ومن الاخر اقل واذ ليست اشياء اخر مجانسة قبل جميع الاضداد فالمتوسطة من الاضداد فاذا سيكون جميع التى تحت والاضداد والمتوسطة من الاضداد الاول التفسير قوله وان كانت المتوسطة فى جنس هو هو كما تبين وكانت متوسطة للاضداد فمضطر ان تكون مركبة من هذه الاضداد يريد فان كانت المتوسطات والاضداد فى جنس واحد كما قد بين وكانت المتوسطة هى متوسطة بين الاضداد فواجب ان تكون المتوسطة مركبة من الاضداد التى هى متوسطة بينها ثم قال فانه اما ان يكون لها جنس ما واما الا يكون لها فان كان لها جنس فسيكون على هذه الحال كانه شئ ما قبل الاضداد يريد فانه اما ان يكون للاضداد جنس واحد واما ان لا يكون لها جنس واحد لاكن ان لم يكن لها جنس واحد لم تكن اضداد على ما تبين فان كان لها جنس واحد فيلزم ان يكون ذلك الجنس قابلا للاضداد ثم قال وستكون اضداد قبل الفصول التى صيرت الاضداد يريد وسيجب ان تكون اضداد قبل الفصول التى منها تقومت الاضداد ثم قال فان الصور من الجنس والفصول يريد فان الانواع تركب من الاجناس والفصول ثم اتا بالمثال فى ذلك فقال مثل ما ان كان الابيض والاسود اضداد واحدها لون مفرق للبصر والاخر جامع فهذه الفصول المفرق والجامع قبل يريد مثال ذلك الابيض والاسود حد البياض انه لون مفرق للبصر وحد السواد انه لون جامع للبصر وهذه الفصول هى متقدمة على الفصول التى بها تتقوم المتوسطة فان المفرق الذى هو فصل البياض والجامع الذى هو فصل السواد هما قبل فى الضدية على الابيض والاسود اذ من قبلهما تضاد الابيض والاسود ثم قال ولكن التى تنفصل بنوع الضدية تضاد اكثر يريد ولكن انواع المتضادة اعنى الابيض والاسود اشد تضادا من فصولهما وانما قال ذلك لان التفريق والجمع يلحقه الاقل والاكثر فليس يلزم ثم قال فستكون هذه المتوسطة من الجنس والفصول مثل جميع الالوان التى فيما بين الابيض والاسود يريد واذ كانت الاضداد مركبة من الجنس والفصول الاول وكانت المتوسطات فى ذلك الجنس بينهما فستكون هذه المتوسطة مركبة من الجنس وذينك الفصلين المتقابلين على جهة الاختلاط والامتزاج لان تلك الفصول تقبل الاقل والاكثر مثل كون الالوان التى هى الابيض والاسود فانها مركبة من اللون والجمع والتفريق وانما تختلف بالاقل والاكثر ثم قال فينبغى ان تقال هذه والجنس هو اللون وان تكون هذه من فصول ما ولكن لا تكون الاضداد الاول يريد فيجب على هذا ان تكون المتوسطات فى جنس واحد وان يكون لها فصول ما متضادة ولكن لا تكون الاضداد الاول ثم قال والا سيكون كل واحد اما ابيض واما اسود او شئ اخر متوسط يريد ان فصول المتوسطات اما ان تكون هى هى فصول الاضداد الاول واما ان تكون متوسطة فيما بين الاضداد الا ان فصولها ليست فصول الاضداد الاول فاذا هى متوسطة فيما بين فصول الاضداد الاول مثال ذلك ان المتوسط بين الابيض والاسود اما ان يكون ابيض او اسود او متوسط بينهما ثم قال فاذا ستكون هذه فيما بين الاضداد الاول والفصول الاول التى تفصل والتى تحصر يريد فاذا يجب ان تكون هذه المتوسطات فيما بين الاضداد التى تحصر جميع المتوسطات وان تكون فصولها فيما بين فصول الاضداد الاول ولا يشذ بينهما شئ منها ثم قال فاذا ينبغى ان نطلب هذه اولا وجميع الاضداد التى ليست من شئ متوسط فى جنس فانه مضطر ان تكون التى فى جنس واحد مركبة من التى ليست مركبة بالجنس او تكون غير مركبة يريد فاذا ينبغى ان نطلب ابدا شئ هذه المتوسطات والاضداد التى ليست هى متوسطة فى جنس واحد فانه مضطر ان تكون التى فى جنس واحد اما مركبة من التى ليست مركبة من التى هى فى ذلك الجنس واما ان تكون غير مركبة اى اما ان تكون مركبة من البسائط واما بسائط ثم قال فانه اما الاضداد فليست مركبة بعضها من بعض فاذا هى اوائل يريد فانه لما كانت الاضداد ليست مركبة فى ذلك الجنس لزم ان تكون اوائل للمركبة فى ذلك الجنس وهى المتوسطة ثم قال واما المتوسطة اما كلها واما لا واحد منها يكون شئ من الاضداد يريد واما المتوسطة فقد يجب اما ان تكون كلها من الاضداد واما ان يكون لا واحد منها من الاضداد وانما اراد ان يعلم انه من المحال ان يعتقد فى بعضها انها من الاضداد وفى بعضها انها ليست من الاضداد وسكت عن ابطال القسم القائل ان ليس واحد منها مركبا من اجزاء متضادة لان ذلك بين من قبل كونها متوسطات وانها التى اليها اولا تتغير الاضداد ولذلك قال فاذا سيكون التغيير فى هذا الشئ قبل ان يصير فى هذه يريد فاذا سيكون التغير من الضد الى الذى هو المتوسط قبل ان يصير الى الضد الاخر ولو كانت من طبيعة اخرا لكان التغير من الضد الى الضد بوساطتها بالعرض ثم اعطى السبب فى كون التغير اليها اولا فقال فانه سيكون لكل واحد منهما اقل واكثر يريد والسبب فى ان التغيير من الاضداد يكون الى المتوسطة ان الاضداد تقبل الاقل والاكثر ويريد عكس هذا وهو انه اذا وضع ان التغيير اولا من الضد الى الوسط لزم ان يكون الضد يقبل الاقل والاكثر وانما كان ذلك كذلك لان ما لا يقبل الاقل والاكثر فليس فيه تغير ولذلك لو كانت المتوسطة مخالفة بالنوع للاطراف لم يكن هنالك فيما بين الذى هو شرط من شروط الحركة على ما تبين فى العلم الطبيعى ولا كان هنالك تغير اصلا ولهذا اردف ذلك بان قال فاذا وهذا ايضا فيما بين الاضداد يريد فاذا التغيير يكون ضرورة فيما بين الاضداد ثم قال وايضا جميع الاخر المركبة متوسطة فان المركبة من احدهما اقل ومن الاخر اكثر يريد وليس قولنا ان جميع المتوسطة مركبة من الاضداد حقا فقط بل وعكسه وهو ان جميع المركبة من الاضداد متوسطة فان المركبة من شيئين يجب ان يكون من احد ذينك الشيئين اقل ومن الاخر اكثر وهو يستدل عليه من قوله انه لا يمكن فى المركبة من اضداد وجود جزءين متساويين بل يكون احدهما هو الغالب وهو الذى اليه تسند الصورة وهذا مما يدلك على انه ليس يمكن ان يوجد المزاج المعتدل فى الاطراف المتضادة على ما يجوزه جالينوس فى الطب لانه لو امكن ذلك لامكن ان توجد مركبة من الاطراف نفسها من غير ان يلحقها تغير ولا نقص وقد كتبنا فى ذلك مقالة فى الرد على جالينوس وقوله فان المركبة من احدهما اقل ومن الاخر اكثر يقال انه بنوع ما يريد انه انما يوجد فى المركب من احد الضدين اكثر ومن الاخر اقل لا باطلاق بل بنوع ما اى بالقوة وذلك ان اجزاء المركب هى فى المركب بالقوة لا بالفعل ولذلك كان المركب واحدا بالفعل والصورة بالجزء الغالب والا لم يكن واحدا بالفعل ثم قال واذ ليست اشياء مخالفة مثل جميع الاضداد فالمتوسطات من الاضداد يريد واذ كانت المتوسطة بين اشياء مختلفة ولم يكن اختلافها مغايرا لاختلاف الاضداد فالمتوسطة ضرورة هى بين الاضداد فاذا سيكون جميع التى تحت المتوسطة والاضداد الغير اول والمتوسطة من الاضداد الاول

[24] Textus/Commentum

Bogga 1362