338

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس واما الاضداد والضدية فخلاف ما تبين مما يتلوا من الكلام ان نعم ما وضعنا هذا فان جميع الاشياء يرى انها مختلفة وليس التى هى غير فقط بل بعضها غير بالجنس وبعضها بنظم المقولة الواحدة فاذا هى فى الجنس الواحد وهى هى بالجنس وقد فصل فى غير هذا التى بالجنس هى هى او غير فاذ يمكن ان يخالف بعضها بعضا بمخالفة اكثر واقل فبين انه اختلاف ما عظيم فانه اما التى تخالف بالجنس فليس لها سبيل ان يكون بعضها من بعض بل هى متباعدة اكثر وغير محالفة واما التى تخالف بالصورة فان تكويناتها من الاضداد لانها اكبر وبعد الاشياء الاخر اكبر الابعاد فاذا وبعد الاضداد ايضا ولكن الكبير فى كل واحد من الاجناس تام فان الكبير هو الذى ليس عليه زيادة والتام الذى لا يمكن ان يوجد شئ خارج منه فان للاختلاف تمام كمثل ما يقال سائر الاشياء ايضا تامة فان لها تماما وليس شئ خارج من التمام اخر بالهوية وهو محيط ولذلك ليس شئ خارج من التمام ولا يحتاج التام الى شئ البتة التفسير قوله واما الاضداد والضدية فخلاف ما تبين مما يتلوا من الكلام ان نعم ما وضعنا هذا يريد واما ان نعم ما وضعنا ان الاضداد والضدية خلاف ما فبين من الكلام الذى يتلوا بعضه بعضا وهو الاستقراء ثم قال فان جميع الاشياء يرى انها مخالفة وليس التى هى غير فقط بل بعضها غير بالجنس وبعضها بنظم المقولة الواحدة يريد وذلك انه يظهر ان جميع الاشياء التى يقال فيها انها مخالفة غير موافقة انه ليس يقال ذلك فى التى هى غير باطلاق بل التى هى غير بالجنس او غير بالصورة فقط بل بعضها بالجنس وبعضها بالصورة ثم قال فاذا هى فى الجنس الواحد وهى هى بالجنس يريد فاذا الاشياء المخالفة هى التى لا تجتمع فى جنس واحد والتى هى موافقة تجتمع فى جنس واحد ثم قال وقد فصل فى غير هذا التى بالجنس هى هى او غير يريد وقد فصل فيما سلف ضروب الاشياء التى هى واحدة بالجنس او غير بالجنس ثم قال فاذ يمكن ان يخالف بعضها بعضا مخالفة اكثر واقل فبين انه اختلاف ما عظيم يريد واذ يمكن ان تخالف الاشياء بعضها بعضا خلافا كثيرا وقليلا فبين ان الاختلاف الذى فى الغاية هو اختلاف عظيم ثم قال فانه اما التى تخالف بالجنس فليس لها سبيل ان يكون بعضها من بعض بل هى متباعدة اكثر وغير مخالفة يريد فاما التى تختلف فى الجنس فليس تفعل بعضها فى بعض ولا هى اضداد بل بعضها متباعدة من بعض وليست فى الحقيقة مختلفة لان المختلفة هى التى تفعل بعضها فى بعض ثم قال واما التى تخالف بالصورة فان تكويناتها من الاضداد يريد واما التى تختلف بالصورة فانها اما ان تكون اضدادا واما التى تكونها من الاضداد ثم قال لانها اكبر وبعد الاشياء الاخر اكبر الابعاد يريد وانما صارت اضدادا لان الاضداد هى اكثر تباعدا فى الوجود كما ان المتباعدة الاولى فى المكان هى التى بعدها اكبر الابعاد وينبغى ان تعلم ان هذا الحد للاضداد من قبل التضاد فى المكان وذلك انه لما كان هذا البعد اكبر ما يوجد على خط مستقيم اعنى بعد طرفى الخط وكان هذا البعد الذى فى المكان تضاده هو السبب فى ان تضادت جواهر الاجسام المختصة بهذه الاماكن وتباعدت بعضها من بعض فى صورها قيل فى حد الاضداد على الاطلاق انها التى البعد بينهما فى الوجود غاية البعد ثم قال ولكن الكبير فى كل واحد من الاجناس تام يريد ولكن البعد الذى هو اكبر الابعاد هو فى كل واحد من الاجناس اعنى البعد الذى فى المكان والبعد الذى فى الكيفية والصورة هو التام ثم قال فان الكبير هو الذى ليس عليه زيادة يريد والذى ليس يمكن ان يزاد عليه فهو تام ثم قال والتام الذى لا يمكن ان يوجد شئ خارج عنه يريد والذى لا يوجد شئ خارج عنه هو تام فنتج من ذلك ان البعد الذى بين الامور المتضادة والخلاف الذى بينهما هو خلاف تام وقوله وهو محيط˹ يعنى التام ˺ولذلك ليس شئ خارج من التمام يعنى من قبل انه محيط وقوله ولا يحتاج التام الى شئ البتة يعنى الى شئ يزاد عليه

[14] Textus/Commentum

Bogga 1304