327

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس ويستعملون تلك ايضا فى الحركة المبسوطة والسريعة لقلة الزمان ولذلك فى حساب النجوم الواحد الذى هو مثل هذا هو ابتداء ومكيال فان موضوعهم ان حركة السماء على حال واحدة وسريعة جدا ايضا وبها يقضون على الحركات الاخر وفى الموسيقى دياسيس الذى هو النغمة لبعدين لا تنقسم لانها قصيرة جدا وفى الصوت الحرف فان جميع هذه واحدها بهذا النوع لان الواحد ليس مشتركا بل كما قيل وليس ابدا المكيال واحدا بالعدد بل ربما كان اكثر مثل الدياسيس فانها اثنين التى ليست للسمع بل الذى فى الكلام والاصوات التى بها نكيل كثيرة والقطر يكال باثنين والضلع ايضا وهن اعظام ما وله جمع الاعظام فليس الواحد مكيال جميع الاشياء ولا جميع الاعظام التى تعرف ومنها الجوهر ان جزيناه اما بالكمية واما بالصورة وصار لهذا السبب الواحد لا يتجزى لان اول جميع الاشياء الذى لا يتجزى وليس كل واحد غير متجز بنوع واحد مثل القدم والوحدة بل بعضها لا يتجزى البتة وبعضها يريد ان يكون فيما لا يتجزا بالحس كما قيل فخليق ان يكون كل متصل يتجزى والمكيال ابدا مجانس مثل مكيال الاعظام عظم وكذلك فى كل واحد من المنفردة فللطول طول وللعرض عرض وللاصوات صوت وللثقل ثقل وللاحاد الوحدة فانه ينبغى ان يوخذ على هذا النوع لا انه عدد لعدد وان كان ينبغى ان يكون مثل ذلك ولكن لا يوجب مثل ذلك بل سيوجب مكيال الاحاد احاد لا الوحدة واما العدد فكثرة احاد التفسير قوله ويستعملون ذلك ايضا فى الحركة المبسوطة والسريعة لقلة الزمان يريد انهم جعلوا الحركة المبسوطة التى هى اسرع من جميع الحركات مكيالا يقدرون بها جميع الحركات اعنى يقدرون بزمانها سائر الحركات وهذه الحركة هى حركة السماء اليومية وذلك ان هذه الحركة هى ابسط الحركات على ما تبين فى السماع وزمانها هو اقل الازمنة وقوله ولذلك فى حساب النجوم الواحد الذى هو مثل هذا هو ابتداء ومكيال يريد ولذلك جعلوا حركة افلاك النجوم مقدرة ومكيلة بمثل هذه الحركة التى هى ابتداء ومكيال لجميع الحركات ثم اتا بالسبب فى ان جعلوا الحركة اليومية هى اصغر مكيال تقدر به حركات الاجرام السماوية وسائر الحركات فقال فان موضوعهم ان حركة السماء على حال واحدة سريعة جدا يريد وانما اختصوا حركة اليومية بهذا الفعل لان من اعتقادهم الموضوع لهم ان حركة السماء لا تتزيد ولا تنقص وانها سريعة جدا وهذه هى شروط المكيال بما هو مكيال فى جنس جنس وقوله وفى الموسيقى دياسيس الذى هو النغمة المشتركة لبعدين لا تنقسم لانها قصيرة جدا يريد بذلك فيما احسب البعد الطنى وقوله وفى الصوت الحروف يريد ان الحروف هى مكيال الالفاظ وقوله فان جميع هذه واحدها بهذا النوع يريد انه اقصر ما فى ذلك الجنس وانه ليس يمكن فيه زيادة ولا نقصان وقوله لان الواحد ليس مشتركا يريد وانما كان الواحد فى جنس جنس مخصوصا بذلك الجنس لان الواحد ليس مشتركا ولا عاما كما قيل ولما بين ان الواحد بالعدد هو اولا مكيال واحد فى جنس جنس عرف انه ليس كل جنس يستعمل فيه اولا مكيال واحد بل قد يستعمل فى الجنس الواحد اكثر لكن من قبل ان الاكبر معروف بالاصغر فقال وليس ابدا المكيال واحدا بالعدد بل ربما كان اكثر مثل الدياسيس فانها اثنين التى ليست للسمع بل الذى فى الكلام والاصوات التى بها نكيل كثيرة يريد وليس المكيال فى كل جنس واحدا بل قد يلفى فى الجنس الواحد اكثر من مكيال واحد ولكن الاكبر منها يقدر بالاصغر مثل النغمات المركبة التى تقدر باكثر من نغمة واحدة وهذا ليس فى المسموعات فقط بل وفى الالفاظ مثل اسباب المقطع ثم قال والقطر يكال باثنين والضلع ايضا وهن اعظام ما وله جمع الاعظام يريد وقطر الدائرة يقدر بضلع المسدس وباضلاع اخر واقعة فى الدائرة وكذلك الاضلاع تقدر باكثر من قدر واحد للقطر ثم قال فليس الواحد مكيال جميع الاشياء يريد وليس ذلك الواحد ما بطبعه ان يكون الواحد الذى هو مكيال جميع الاشياء الا لو كانت جميعها لها طبيعة واحدة بعينها وقوله ولا لجميع الاعظام التى تعرف ومنها الجوهر ان جزيناه اما بالكمية واما بالصورة يريد ولا جميع الاعظام لها واحد يكيل الجميع وبخاصة الجسم ولا سيما اذا قدرناه مرة بالكمية ومرة باجزائه التى من قبل الكيفية وقوله ولهذا السبب الواحد لا يتجزى لان اول جميع الاشياء الذى لا يتجزى يريد وفى كل واحد يكون واحد لا ينقسم لان الاول فى كل جنس يجب ان يكون غير منقسم والا فلم يكن اولا *** ا..ع الى هذا القول فى الكيفية مثل ما يعرض فى الايقاع ... واما التى تقدر بها الالفاظ وهى المقاطع فانها ليست غير منقسمة وبخاصة ما تركب من المقاطع مثل التى يسمونها اهل صناعة العروض الاوتاد والاسباب والمصاريع فانها ليست غير منقسمة ثم قال وليس كل واحد غير متجز بنوع واحد مثل القدم والوحدة بل بعضها لا يتجزى البتة وبعضها يريد ان يكون فيما لا يتجزى بالحس كما قيل يريد وليس جميع الوحدات التى تتخذ لمكيل الشىء ومعرفته هى غير متجزية بنوع واحد بل بعضها غير متجز البتة مثل الواحد فى العدد وبعضها غير متجز بالوضع مثل مكيل الاشياء بالقدم والاشبار وبعضها بان تتخذ اشياء غير منقسمة فى الحس بالوزن مثل حبوب الشعير ثم قال فخليق ان يكون كل متصل يتجزى يريد وانما قلنا ان من المكايل ما لا يتجزى فى الحس لان امثال هذه المكايل هى من طبيعة المتصل وكل متصل فانه يتجزى ثم قال والمكيال ابدا مجانس مثل مكيال الاعظام عظم وكذلك فى كل واحد من المنفردة فللطول طول وللعرض عرض وللاصوات صوت وللثقل ثقل وللاحاد الوحدة˹ وهذا الذى قاله بين وهو ان الواحد الذى يقدر به كل جنس هو من طبيعة ذلك الجنس فانه ليس تقدر الاعداد بعظم ولا الاعظام بوحدة بل الوحدات كما قال تقدر بوحدة والاعظام بعظم وقوله فى الوحدة ˺فانه ينبغى ان يوخذ على هذا النوع لا انه عدد لعدد يريد والواحد انما يقدر العدة من حيث هو مركب وحدات لا من حيث هى عدة وانما يقدر العدة بما هو عدة بوحدة وقوله وان كان ينبغى ان يكون مثل ذلك ولكن لا يوجب مثل ذلك بل سيوجب مكيال الاحاد احاد لا الوحدة واما العدة فتكرير احاد يريد وان كان العدد انما يقدره عدد لكن ليس يلزم ان يكون العدد المقدر يقدره عدد مثله بل يجب ان ينتهى التقدير الى اول عدد يقدر بالواحد لان العدد هو كثرة احاد وانما قال ˺مكيال الاحاد احاد لا الوحدة˹ ليعرف ان مكيال كل شىء هو من جنسه حتى ان مكيال الاحاد ليس هى الوحدة بل الواحد مكيال الاحاد وانما يريد فيما احسب انه اذا كان الامر هكذا فى الواحد والوحدة مع ان الواحد مشتق من الوحدة فكم احرى فيما كان مختلفا بالنوع مثل الواحد والعدد

[5] Textus/Commentum

Bogga 1263