326

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس ومن هنا يقال المكيال فى سائر الاشياء الذى به يعلم اولا كل واحد منها وفعل كل واحد منها واحد فى الطول وفى العرض وفى العمق وفى السرعة فان الثقل والسرعة مشتركة فى الاضداد وكل واحد منها مضعف مثل الثقل الذى هو ما كان من الميل فى الشىء وايضا الذى له زيادة ميل والسرعة هى التى لها حركة ما كانت لها بالكمية والتى لها زيادة حركة ايضا فان للثقيل سرعة وللخفيف ابطاء ففى جميع هذه مكيال وابتداء واحد ما لا يتجزى فان فى الخطوط الاخر يستعملون القدر المساوى لقدر كالذى لا يتجزى لانهم يطلبون المكيال فى جميع الاشياء شيئا واحدا لا يتجزى وهذا هو المبسوط اما للكيفية واما للكمية فحيث يظن انه ليس يكون نقصان او زيادة فذلك مكيال مستقصى لان الاعداد مستقصاة وموضوعهم ان الوحدة لا تتجزى وفى سائر الاشياء يشتبهون بما هو مثل هذا فانه من الميل ومن اطاليطى وهو وزن مائة رطل وابدا من الاكبر خليق ان يخفى ان انتقص منه شىء او زيد فيه شىء اكثر من الخفى الذى يكون فى الاصغر فاذا الشىء الذى اولا لا يمكن ان يكون هذا فيه محسوسا يتخذونه اجمعون مكيالا فى الاشياء الرطبة وفى الثقل والعظم وحينئذ يظنون انهم يعلمون الكمية اذا علموا بهذا المكيال التفسير قوله ومن هنا يقال المكيال فى سائر الاشياء الذى به يعلم اولا كل واحد منها يريد ومن الواحد العددى اى من المشبه به نقل اسم المكيال الى كل واحد مما يكال به ما هو داخل فى جنس الكمية كما نقل الى ذلك الجنس اسم الكمية من الكمية العددية وقوله وفعل كل واحد منها واحد فى الطول والعرض والعمق وفى السرعة يريد والعلة فى نقلة هذا الاسم الى الذى يقدر به فيما عدى الاعداد ان فعلها هو واحد ان كان واحدا فى الطول ففى الطول وان كان واحدا فى العرض ففى العرض وان كان واحدا فى العمق ففى العمق وان كان واحدا فى سرعة الحركة التى سببها الثقل والخفة ففعله واحد فى تقدير الثقل وقوله فان الثقل والسرعة مشتركة فى الاضداد وكل واحد منها مضاعف مثل الثقل الذى هو ما كان من الميل فى الشىء وايضا الذى له زيادة والسرعة هى التى لها حركة ما كانت لها بالكمية والتى لها زيادة حركة ايضا فان للثقيل سرعة وللخفيف ابطاء يريد والسبب فى ان فعل المكيال فى كل واحد من هذه الاجناس فعل واحد ان كل واحد من هذه الاجناس ينقسم الى الضدين وهى كانها مضاعفة مثال ذلك ان الثقيل ينقسم الى ما هو انقص ثقلا والى ما هو ازيد ثقلا وكذلك السرعة التى سببها كمية الثقل تنقسم الى ما هو اقل سرعة واكثر سرعة اذ كان للثقيل وللخفيف اعنى الذى هو اقل ثقلا اما للثقيل فسرعة واما للخفيف فابطاء وهذا يوجد اوضح فى ترجمة اخرا ونصه هكذا ˺وذلك ان الثقل والسرعة هو عام فى الاضداد وذلك ان كل واحد منهما شيئين بمنزلة ان الثقيل هو الذى يوجد له ميل قليل والذى يوجد له ميل كثير والسريع ايضا على هذا المثال بعينه الذى له حركة يسيرة والذى له حركة كبيرة وذلك ان السرعة توجد للبطئ والبطى للسريع يريد وذلك ان السريع قد يوصف بالبطىء الى ما هو اسرع منه والبطئ قد يوصف بالسرعة الى ما هو ابطأ منه وكذلك الامر فى الكمية المتصلة وكانه انما نبه على هذا ليعرف انه ليس يوجد فى هذه ما هو واحد اى غير منقسم بالطبع ولكن الناس اذا ارادوا التقدير فى هذه الاشياء وضعوا واحدا بالاصطلاح وتحروا ان يشبهوه بالواحد العددى وانما اراد بهذا كله انهم لما اضطروا ان يستعملوا الوزن بالثقيل تحروا من ذلك ما لا يقبل الزيادة والنقصان فى الحس مثل ما فعلوا فى الاوزان التى بنوها على حبوب الشعير وهذا هو الذى دل عليه بقوله ففى جميع هذه مكيال وابتداء واحد ما لا يتجزى يريد ففى جميع هذه الاشياء المكيلة والموزونة والممسوحة يتحرون مكيالا واحدا لا يتجزى اما بالوضع واماعند الحس فيتحرون ان يشبهوه بالمكيال بالطبع وهو الواحد العددى فانهم يجعلونه فى الاوزان ما لا ينقسم بالحس مثل حبوب الشعير فى الدرهم والاواقى وفى المقادير ما هو مساو لاصغر مقدار يوجد بالطبع مثل ما يتحرون مقادير المساحة على قدر الرجل او قدر الذراع ويعرفون الاذرع بالاشبار والاشبار بالاصابع وقوله فان فى الخطوط الاخر يستعملون القدر المساوى لقدر كالذى لا يتجزى يريد فان عند تقديرهم الخطوط يضعون قدرا هو مساو لقدر من الخط المقدر ويضعون ذلك القدر كالشىء الذى لا يتجزى مثل ان يضعوه مقدار قدم او مقدار ذراع وفى ترجمة اخرى بدل هذا ˺ومن قبل ان فى الخطوط الاخر يستعملون قط القدم كغير متجز ويعدون فى كل مكان المقدار شيئا واحدا وغير منقسم˹ ثم اتا بالسبب فى هذا فقال لانهم يطلبون المكيال فى جميع الاشياء شيئا واحدا لا يتجزى يريد فاذا لم يلفوه فى ذلك الجنس وضعوه غير متجزئ بالوضع والاصطلاح ثم قال وهذا هو المبسوط اما للكيفية واما للكمية يريد والمكيال الذى يشبهون به سائر المكايل هو الشئ الذى لا يتجزى اما فى الكيفية فالذى لا يتجزى فى الكيفية واما المكيال فى الكمية فالذى لا يتجزا فى الكمية ثم قال فحيث يظن انه ليس يكون نقصان ولا زيادة فذلك مكيال مستقصى لان الاعداد مستقصاة يريد واذا اتفق لهم فى جنس ما مكيال ليس يمكن فيه زيادة ولا نقصان فذلك عندهم هو مكيال مستقصى لانه شبيه بمكيال العدد المستقصى على الاطلاق الذى هو الواحد الذى هو مبدأ العدد ومكياله وقوله وموضوعهم ان الوحدة لا تتجزى وفى سائر الاشياء يشتبهون بما هو مثل هذا يريد انهم لما كانوا يرون ان الوحدة هى المقدار الاول فهم يشتبهون بها فى سائر الاشياء ثم قال فانه من الميل ومن اطاليطى وهو مائة رطل وابدا من الاكبر خليق ان يخفى ان انتقص منه او زيد فيه اكثر من الخفى الذى يكون فى الاصغر يريد انه متى كان مكيالان احدهما اكبر من الاخر فان المكيال الاكبر اذا نقص منه او زيد فيه خفيت الزيادة والنقصان اكثر مما تخفى الزيادة والنقصان الذى يكون فى المكيال الاصغر وانه كلما كان المكيال اصغر ظهرت الزيادة فيه ان زيد فيه والنقصان منه ان نقص منه ولذلك كان الوزن بالمكيال الاصغر ابدا اصح ثم قال فاذا الشىء الذى اولا لا يمكن ان يكون هذا فيه محسوسا يتخذونه اجمعون مكيالا فى الاشياء الرطبة وفى الثقل والعظم وحينئذ يظنون انهم قد علموا الكمية اذا علموها بهذا المكيال يريد فاذا الشئ الذى لا يمكن ان يكون فيه الزيادة والنقصان محسوسا هو الذى يتخذونه اجمعون مكيالا فى تقدير الاشياء الرطبة وفى تقدير الثقل وفى تقدير العظم واذا كالوا بمثل هذا المكيال وثقوا به

[4] Textus/Commentum

Bogga 1255