298

Sharaxa Kadib Dabiiciga

شرح ما بعد الطبيعة

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Almoravids ama al-Murābiṭūn

قال ارسطاطاليس واما ان القوة والعمل بالقوة يقال بانواع كثيرة فقد فصلنا ذلك فى مواضع اخر وما كان من هذه القوى يقال بنوع تركيب الاسم فليترك فان بعضها تقال بمشابهة ما كما يقال فى المساحة قوية ولا قوية بانها بنوع ما او بانها ليست فاما جميع التى تقال بنسبتها الى صورة واحدة فانها اوائل ما وتنسب بالقوة الى بدء واحد والذى هو ابتداء تغير فى اخر بانه اخر فان قوة الانفعال هى فى المنفعل بعينه ابتداء تغير منفعل من شىء اخر بانه اخر واما القنية فانها قوة لا تنفعل الى الذى هو اردى او الى الفساد من شىء اخر بانه اخر من اول مغير فان لجميع هذه الحدود كلمة القوة الاولى وايضا تقال هذه قوى اما لانها تفعل فقط واما لانها تنفعل واما بنوع الجودة حتى انه فى كلم هذه ايضا كلم القوى الاول بنوع ما فبين انه ربما امكن ان يكون الفعل والانفعال كالقوة الواحدة فانه يقال ان القوة للذى له قوة الانفعال وللاخر به وربما كانت كاخرى فان بعضها فى المنفعل فان المنفعل ينفعل لان له ابتداء ما ولان العنصر ابتداء ايضا ولذلك اخر من اخر فانه اما الدسم فيحترق واما المؤاتى بنوع ما يرفض وسائر الاخر مثل ذلك ومنها فى الفاعل مثل النجار والبناء فان بعضها فى النجر والاخرى التى للبناء ولذلك هما معا وليس شىء ينفعل بذاته لانه واحد وليس شىء غيره فان لا قوة ولا قوة له والذى هو ضد لمثل هذه القوة هو عدم فاذا القوة لشىء واحد وشىء واحد لا يقوى التفسير قوله واما ان القوة والعمل بالقوة يقال بانواع كثيرة فقد فصلنا ذلك فى مواضع اخر يريد واما قولنا ان فى الشىء قوة على ان يقبل امرا وفى الشىء قوة على ان يفعل امرا وان كل واحد منهما يقال على انواع كثيرة فقد فصلنا ذلك حيث فصلنا على كم نوع تقال القوى المنفعلة والقوى الفاعلة وذلك موجود فى الخامسة من هذا الكتاب وقوله وما كان من هذه القوى يقال بنوع تركيب الاسم فليترك فان بعضها تقال بمشابهة ما كما يقال فى المساحة قوية ولا قوية بانها بنوع ما او بانها سبب˹ يريد بتركيب الاسم الاستعارة وذلك ان المستعير فقد ركب على الشىء اسما لم يكن له فكانه قال واما التى يقال عليها اسم القوة باستعارة فببعضها يقال بطريق التشبيه مثل ما يقال فى صناعة الهندسة ان خطا كذا يقوى على سطح كذا مثل قولهم ان خط القطر يقوى على مربعى الضلعين يريدون به ان مربع خط القطر مساو لمربعى الضلعين وانما قيل ذلك فيه لان الخط هو بالقوة مربع لكن خروجه من القوة الى الفعل ليس بتغير ولا من قبل محرك فلذلك قيل فيه قوة على جهة التشبيه وهو الذى اراده بقوله بانها بنوع ما اى وانما قيل فى الخطوط والسطوح ان فيها قوى او لا قوى لانها تشبه القوة بنوع ما وقوله او بانها سبب يريد ان هذا الاسم انما يستعار للاشياء اما لشبه بين الشىء المستعار والمستعار منه واما لانه منه بسبب من الاسباب ولما ذكر النحو الذى يقال عليه اسم القوة باستعارة ذكر النحو الذى يقال عليه بالحقيقة فقال فاما جميع التى تقال بنسبتها الى صورة واحدة فانها اوائل ما وتنسب بالقوة الى بدء واحد يريد فاما جميع التى يقال عليها اسم القوة بنسبتها الى قوة واحدة هى السبب فى سائرها فان هذه القوى هى اوائل ومبادئ للموجودات الكائنة الفاسدة وهى منسوبة الى قوة واحدة هى المبدا لجميعها ولما ذكر التى يقال عليها اسم القوة بالتحقيق وفصلها من التى يقال عليها باستعارة رسم قوة الفعل والانفعال فقال والذى هو ابتداء تغير فى اخر بانه اخر يريد والقوة الفاعلة هى التى هى مبدأ تغير فى شىء اخر بما هو اخر لا فى نفسه اذ كان من المعروف بنفسه انه لا يفعل شىء فى نفسه ثم قال فان قوة الانفعال هى فى المنفعل بعينه ابتداء تغير منفعل من شىء اخر بانه اخر يريد ولذلك كانت القوة المنفعلة هى التى تقبل التغير فى ذاتها من اخر من جهة ما هو اخر اذ كان ايضا من المعروف بنفسه ان الشىء لا ينفعل من نفسه ولما رسم القوة الفاعلة التى من قبل الصورة والقوة المنفعلة وهى التى من قبل المادة قال واما القنية فانها قوة لا تنفعل الى الذى هو اردى او الى الفساد من شىء اخر بانه اخر من اول مغير˹ يعنى بالقوة الصورة يريد ان الصورة لا تنفعل بما هى صورة من مبدا مغير بالذات وانما تنفعل بالعرض ولذلك يكون التغير لها ليس تغيرا اولا بل من جهة ما هى صورة فى منفعل وهى المادة ولذلك الصور التى ليست فى مواد فليس تنفعل اصلا لا بالذات ولا بالعرض وانما قال ˺الى الذى هو اردى او الى الفساد˹ لان كل منفعل انما ينفعل الى الاردى او الى الفساد كما قال ˺او الى الفساد من شىء اخر بانه اخر اى ليس ينفعل شىء من ذاته ثم قال فان لجميع هذه الحدود كلمة القوة الاولى يريد وانما كانت هذه القوى غير مقولة باشتراك الاسم لان فى كلها حد القوة الاولى يريد انه اذا تومل امر هذه القوى فى كلا الجنسين يرى انها تنسب الى القوة الاولى وذلك ان كل قوة منفعلة فان حد القوة الاولى ماخوذ فيها وهى المادة الاولى وكذلك كل قوة فاعلة فان حد القوة الاولى ماخوذ فى حدها فعل الصورة الاولى وهى البرية من الهيولى ولما حد القوى الفاعلة والمنفعلة قال وايضا تقال هذه قوى اما لانها تفعل فقط واما لانها تنفعل فقط واما بنوع الجودة حتى انه فى كلم هذه ايضا كلم القوى الاول بنوع ما يريد وايضا فان اسم القوة يقال على القوى الفاعلة ويقال على القوى المنفعلة ويقال على الفاعلة الجيدة الفعل وكذلك يقال على القوى المنفعلة الجيدة الانفعال وهذه ايضا يوخذ فى حدودها حد القوة الاولى وذلك ان القوة الجيدة باطلاق هى التى هى مبدا هذه القوى وقوله فبين انه ربما امكن ان يكون الفعل والانفعال كالقوة الواحدة فانه يقال ان القوة للذى له قوة الانفعال وللاخر به يريد وربما امكن ان تكون القوى الفاعلة والمنفعلة عنها فى شىء واحد بعينه فانه قد يظن ان القوة التى للاخر وهى القوة التى فى الفاعل هى التى فى الذى له قوة الانفعال مثل المتحرك فى المكان بذاته واما الاستحالة والتكون فقد يظن انه يجب ان يكون مبدا الفعل فيها فى موضوع غير موضوع القوة المنفعلة ثم قال وربما كانت كاخرى فان بعضها فى المنفعل يريد وربما كانت قوة الفاعل فى شىء اخر غير الذى فيه قوة الانفعال فان بعض الاشياء تكون الفاعلة فيها فى المنفعل نفسه وبعضها فى غيره ثم قال فان المنفعل ينفعل بان له مبدأ ما يريد فان المنفعل ينفعل من حيث له مبدا مغاير له يخرجه من القوة الى الفعل يريد وليس من شرط هذا المبدا ان يكون فى موضوع مغاير للموضوع الذى فيه قوة الانفعال بالمكان ثم قال ولان العنصر ابتداء ايضا ولذلك ينفعل اخر من اخر فانه اما الدسم فيحترق واما المؤاتى بنوع ما فيرفض يريد ولان العنصر ايضا مبدا الانفعال وجب ان يكون شىء عن شىء مثل تكون النار من الادهان والاشياء الدسمة وانحلال اجزاء الشىء المؤاتى الى ما اليه ينحل وقوله ومنها فى الفاعل مثل النجار والبناء يريد ان القوة الفاعلة منها ما هى فى المنفعل نفسه ومنها فى الفاعل مثل النجارة فى النجار وصناعة البناء فى البناء وقوله وبعضها فى النجر والاخرى التى للبناء يريد فان فعل صناعة النجارة هو فى النجر وفعل صناعة البناء هو فى ان يبنى وقوله ولذلك هما معا يريد ولكون القوى الفاعلة بعضها فى الفاعل وجب ان لا يفعل الفاعل شيئا حتى يكون هو والمنفعل معا اى فى مكان واحد وقوله وليس شىء ينفعل بذاته لانه واحد وليس شىء غيره يريد وليس يوجد شىء ينفعل من ذاته من جهة ما هو شىء واحد وليس هنالك شىء اخر من قبله يغير لانه لو كان ذلك لكان الشىء بالقوة من حيث هو بالفعل وانما اراد ان يعلم ان البسيط ليس فيه قوة اصلا وان الذى فيه قوة مركب وقوله فان لا قوة ولا قوة له والذى هو ضد مثل هذه القوة هو عدم يريد فان قولنا لا قوة ليس هو شىء بسيط وانما قولنا لا قوة لشىء عدم تلك القوة وهذا الذى هو ضد القوة هو عدم وقوله فاذا القوة لشىء واحد وشىء واحد لا يقوى يريد فاذا القوة ولا قوة هو لشىء مركب

[3] Textus/Commentum

Bogga 1114